صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى:52] ، وتأتي الهداية ويراد بها التوفيق والإلهام، كما في قول الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص:56] ومعناها: أن الله - جل وعلا - يجعل في قلب العبد من الإعانة الخاصة بحيث يقبل الهدى ويسعى فيه. فجعل هذا في القلوب ليس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء [1] ، فهو وحده الذي يجعل من يشاء مسلما مهتديا، مما يوجب تعلق القلوب بالله تعالى وحده.
(1) - سنن الترمذي ت شاكر (4/ 448) (2140) صحيح