فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 451

قَوْمَنَا، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَخْصَةَ، وَكَانَ سَيِّدَهُمْ، وَقَالَ بَقِيَّتُهُمْ: إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْحُدَيْبِيَةَ أَسْلَمْنَا، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَسْلَمَ بَقِيَّتُهُمْ كُلُّهُمْ، وَجَاءَتْ أَسْلَمُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمَ عَلَيْهِ إِخْوَانُنَا، فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ" [1]

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

نثا: الحديث ينثوه نثوا: إذا أظهره.

لا جماع: أي: لا مجامعة لنا معك ولا مقام.

صرمتنا: الصرمة: القطعة من الإبل نحو الثلاثين.

فنافر: المنافرة: المحاكمة تكون في تفضيل أحد الشيئين على الآخر، يقال: نافرته، فنفرته، أي: حاكمته، فغلبته، ونفره الحاكم في المنافرة، أي: غلبه وحكم له.

خفاء: الخفاء بالخاء المعجمة وكسرها: كساء يطرح على السقاء - وبالجيم المضمومة -ما رمي به السيل مما يطفو على رأسه من زبد وغيره، والذي في الحديث هو الأول.

فراث: راث فلان علينا: أبطأ.

أقراء الشعر: طرائقه وأنواعه، واحدها: قرء- بفتح القاف.

مدرة: المدرة: الطينة المستحجرة.

نصب: النصب: الحجر أو الصنم الذي كانوا ينصبونه في الجاهلية ويذبحون عليه، فيحمر من كثرة دم القربان والذبائح، أراد: أنهم ضربوه حتى أدموه، فصار كأنه نصب أحمر.

سخفة جوع: سخفة الجوع: رقته وهزاله.

ليلة إضحيان: وإضحيانة، أي: مضيئة لا غيم فيها، فقمرها ظاهر يظيئها.

ضرب على أصمختهم: الأصمخة: جمع صماخ، وهو ثقب الأذن، والضرب هاهنا: المنع من الاستماع، وذلك كناية عن النوم المفرط.

إسافا ونائلة: إساف ونائلة: صنمان تزعم العرب أنهما كانا رجلا وامرأة زنيا في الكعبة فمسخا.

هن: الهن: عنى به الذكر.

لا أكني: قوله: «غير أني لا أكني» يعني: أنه أفصح باسمه، ولم [ص:58] يكن عنه، فيكون قد قال: أير مثل الخشبة، فلما أراد أن يحكي قوله كنى فقال: «هن مثل الخشبة، غير أني لا أكني» .

تولولان: الولولة: الاستغاثة والصياح.

(1) - معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 566) (1570) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت