الإسلام من أصول المصالح التي تقوم عليها الحياة، ويترقى بها المجتمع. فعلينا -معشر المسلمين- أن نعني بما دعتنا إليه هذه الأحاديث النبوية الشريفة لنكون بين الناس مثلا حسنا راقيا في النظافة البلدية، لنفع أنفسنا ومجتمعنا ونرفع اسم ديننا، ونفوز بالأجر والرضى من ربنا. [1]
8 -وقال الطيبي: يمكن إن إدخاله الجنة بمجرد النية الصالحة، وإن لم ينحه وأن يكون قذ نحاه- انتهى. وفي الحديث فضل إماطة ما يؤذي الناس عن طريقهم. وفيه إن قليل الخير يحصل به كثير الأجر. وفيه التنبيه على فضيلة كل ما نفع المسلمين وأزال عنهم ضررًا" [2] "
وفيه إن قليل الخير يحصل به كثير الأجر. وفيه التنبيه على فضيلة كل ما نفع المسلمين وأزال عنهم ضررًا [3]
9 -وفيه مدى مخالفة المسلمين لتعاليم دينهم، فترى بعضهم لا يكتفي بعدم تنحية الأذى عن طريق المسلمين، بل يرمي مخلفات منزله وبقايا ما يأكله في طريق المسلمين.
الشجرة التي يجوز قطعها هي المؤذية للمسلمين، أما إذا كانت نافعة للمسلمين كالشجرة التي يستظل الناس في ظلها، فلا يجوز قطعها، وقد تهدد الرسول - صلى الله عليه وسلم - قاطعها بالنار في الحيث عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَاطِعُ السِّدْرِ يُصَوِّبُ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ" [4]
(1) - مجالس التذكير من حديث البشير النذير (ص: 146)
(2) - مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (6/ 340)
(3) - مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (6/ 340)
(4) - السنن الكبرى للبيهقي (6/ 233) (11768) صحيح