فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 451

أغلق بابه في وجه أبي بكر فانصرف أبو بكر إلى الرسول - - صلى الله عليه وسلم - وهو حاسر ثوبه عن ركبتيه، فلما رآه النبي قال: أما صاحبكم فقد غامر، ومعنى غامر"أي دخل في غمرة الخصومة"حتى أن أبا بكر - رضي الله عنه- كان يقول: أنا كنت أظلم منه بعد أن رأى معاتبة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر وشدته عليه، وهذا الخطأ منهما لا يعد سيئة، بل يعد حسنة من حسناتهما -رضي الله عنهما- حيث أنهما علما أننا إذا اختلفنا وأخطأ بعضنا على بعض، كيف يعتذر ويطلب المسامحة، وأضف إلى ذلك بعض الفوائد التي استخرجها العلماء من هذه الحادثة. فمن أرداها فليراجعها في مضانها، مع أن العلماء - رضي الله عنهم- ذكروا هذا الحديث وهذه القصة في كتاب فضائل الصحابة ومنهم الإمام البخاري في موضعين في صحيحه والإمام مسلم في كتاب الفضائل، باب من فضائل أبي بكر -رضي الله عنه- وكذلك قصة أبي بكر مع ربيعة الأسلمي ذكرها الإمام أحمد في مسنده. [1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت