وفي القصص النبوية مادة خصبة تساعد المربين على النجاح في مهمتهم، وتمدهم بزاد تهذيبي، من سيرة النبيين، وأخبار الماضين.
ويستطيع المربي أن يصوغ القصص النبوية بالأسلوب الذي يلائم المستوى الفكري للمتعلمين، في كل مرحلة من مراحل التعليم.
ولأهميته القصص في السنة النبوية اخترنا طرفًا صالحًا منها من كتب السنة، وفق المنهج الأتي:
1 -الاقتصار على ما صح سنده منها، ففيها الكفاية والغنية.
2 -تخريج الأحاديث من كتب السنة المعتمدة.
3 -شرح المفردات الغريبة في متن الحديث، مع شرح إجمالي للحديث عند الحاجة إلى ذلك.
4 -ذكر أهم الفوائد المستنبطة من القصة.
5 -الرجوع إلى المصادر الرئيسة، من شروح السنة، وغريب الحديث، وكتب اللغة، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية. [1]
قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } [النجم:]
أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
الباحث في القرآن والسنة
وعضو الهيئة العامة لعلماء سورية
علي بن نايف الشحود
في 30 شعبان 1433 هـ الموافق ل 16/ 9/2012 م
(1) -انظر: - http://www.konoozalislam.com/vb/showthread.php?s=ac39f46d0aea324ee51d70268b2e3fc0&t=3662