السَّبَبُ السَّابِعُ -الْمَصَائِبُ الَّتِي يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهَا الْخَطَايَا فِي الدُّنْيَا
السَّبَبُ الثَّامِنُ -مَا يَحْصُلُ فِي الْقَبْرِ مِنْ الْفِتْنَةِ وَالضَّغْطَةِ وَالرَّوْعَةِ
السَّبَبُ التَّاسِعُ -أَهْوَالُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَكَرْبُهَا وَشَدَائِدُهَا
السَّبَبُ الْعَاشِرُ -رَحْمَةُ اللَّهِ وَعَفْوُهُ وَمَغْفِرَتُهُ بِلَا سَبَبٍ مِنَ الْعِبَادِ
السبب الحادي عشر -إذا كان مجتهدا فاخطأ في اجتهاده [1]
(1) - انظر تفصيل ذلك في كتابي:"أسباب تخلف الوعيد -ط1 (ص: 28) فما بعد"ومجموع الفتاوى (7/ 487) فما بعد