فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مقدّمة واجب قبولها
-المقدّمة التي هي مبدأ برهان و لا وسط لها البتّة و لا تكتسب من جهة غير العقل فإنها تسمّى «العلم المتعارف» و «المقدّمة الواجب قبولها» .
و أمّا كل شي ء بعد هذا مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا- سواء كان حدّا أو مقدّمة- ففي الظاهر أنهم يسمّونها وضعا (س، ب، 58، 15)
مقدّمة وجودية
-المقدّمة الوجودية هي التي يوجد المحمول فيها موجودا للموضوع حسب، من غير أن يراعى هل هو ضروري له أو ممكن بمنزلة قولنا:
السماء متحرّكة (ز، ق، 112، 10)
مقدّمة وجودية صادقة
-إنّ «كل حيوان إنسان» ... مقدّمة وجوديّة صادقة (س، ق، 30، 12)
مقدّمة وضعية
-المقدّمة الوضعيّة تختص دون الحدود باسم آخر و هو الأصل الموضوع، و الحدّ وضع و ليس أصلا موضوعا، لأنّه لا إيجاب فيه و لا سلب (س، ب، 59، 4)
مقدّمة و نتيجة
-المطلوب و المقدّمة و النتيجة هي أشياء واحدة بالموضوع و إنما تختلف بالجهة (ش، ب، 403، 2)
مقدّمة اليقين
-مقدّمة اليقين، هي التي يكون من الأمر المدرك بالحواس المتّفقة عليه العامّة غير المحتاج إلى شهادة الشهود. و ذلك كقول القائل: كل إنسان حيّ، أو كقوله: كل نار حارّة، مع ما أشبه من الكلام (ق، م، 64، 2)
مقدمتان
-قد تكون المقدّمتان اللتان منهما يكون القياس أحيانا جميعا صدقا، و أحيانا جميعا كذبا، و أحيانا الواحدة صدقا و الأخرى كذبا، و أما النتيجة فتكون بالاضطرار: إما صدقا و إما كذبا (أ، ق، 231، 10) - (المقدمتان) المشتركتان بجزء و المتباينتان بجزءين هما من ثلاثة حدود، و الجزء المشترك في كل مقدمتين مقترنتين يسمّى الحد الأوسط، و الجزءان اللذان يتباينان فيهما يسمّيان الطرفين ... فالذي يكون منهما محمولا في المطلوب يسمّى الطرف الأول و الأعظم، و الذي يكون منهما موضوعا في المطلوب يسمّى الطرف الأخير و الأصغر (ف، ق، 20، 15) - إذا كانت المقدّمتان مسلّمتين يقينا إن كان المطلوب عقليا أو ظنّا إن كان المطلوب فقهيا (غ، ح، 33، 5) - تأليف المقدمتين يكون من حدّي المطلوب المسئول عنه، أعني الحد المحمول، و الحد الموضوع، كما يسأل السائل هل الإنسان حيوان أم لا، فالمطلوب الإنسان حيوان و حدّاه اللذان هما الموضوع و المحمول هما الإنسان و حيوان (ب، م، 123، 14) - إذا كانت المقدّمتان مطلقتين أو ضروريتين كان حصول النتيجة بيّنا، إذ الأصغر داخل بالفعل تحت الأوسط فالحكم على الأوسط حكم عليه (سي، ب، 145، 10)