فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الموضوع، يقال على الشي ء الذي حمل عليه المقول الأول. مثال ذلك أنّ الحيوان لما قيل على الإنسان حمل المقول على الموضوع، و قيل الإنسان على زيد و عمرو هذا القول بعينه، فإنّ الحيوان أيضا يقال على زيد هذا القول بعينه؛ إذ زيد حيوان، و يشترك مع الحيوان في حدّه؛ أي حدّ الحيوان يحمل عليه، لأنّ الحيوان يقال على طبيعة الإنسان، فكل ما يقال له إنسان يقال له حيوان، و زيد قيل له إنسان (س، م، 38، 10) - بين أنه لا يمتنع ... أن يكون الشي ء موصوفا بصفة، و شي ء آخر فيه هو أيضا موصوف بتلك الصفة؛ فتكون الصفة مقولة عليه من جهة، و مقولة فيه من جهة؛ فإن لم يوجد شي ء من هذا القبيل، فالمانع عن ذلك فقدان هذا القسم، لا نفس النسبة المذكورة. و أمّا إذا كان الوصف المقول على العرض خاصّا به، لا تشاركه تلك الطبيعة فيه، فإنّه يكون موجودا في الموضوع لا غير. و أمّا إذا قلبنا النسبة، فجعلنا الطرف الأكبر موجودا «في» و الطرف الأوسط مقولا «على» فالجواب المشهور أنّه تارة يحمل حمل «في» كالبياض في الققنس، و الققنس على ققنس ما، و البياض في ققنس ما، و تارة لا يحمل؛ كالجنس في الحيوان، و الحيوان على الإنسان؛ و الجنس لا يحمل على الإنسان (س، م، 42، 18) - إنّ حدّ القياس مقول على التبكيت و للتبكيت تخصيص أن نتيجته مقابل وضع ما (س، س، 29، 5) - إنّ الشي ء المسمّى بزيد هو الشي ء المسمّى بإنسان بل الشي ء الذي معناه في الذهن هو المعنى المسمّى بزيد، معناه في الذهن المعنى المسمّى بإنسان، و المقول كمعنى الإنسان يسمّى محمولا، و المقول عليه كزيد يسمّى موضوعا (ب، م، 12، 20) - اشترط قوم كون المقول على الموضوع ذاتيا و علّلوا امتناع حمل الجنس على الإنسان بعرضيته. و نحن قد أبطلنا هذا الرأي و بيّنا أن غير الذاتي أيضا مقول على جزئياته بالتواطؤ (سي، ب، 56، 4)
مقول بالاشتراك
-ربّما كانت المعاني المختلفة في شي ء واحد اختلافها بالعموم و الخصوص، ثم يقال عليها اسم واحد فيكون مقولا بالاشتراك، و ذلك من حيث يدل على معان مختلفة. و يقع بسبب ذلك غلط كثير، كما يقال ممكن على غير الممتنع و على غير الضروريّ (س، م، 15، 5)
مقول بالاطلاق
-إذا قيل المحمول على موضع، أو على شي ء بمعنى الأولي و الأكثر، فهو مقول عليه بالإطلاق. مثاله: إن كان خمر أقل إسكار من خمر و أكثر، فهو مسكر على الإطلاق (س، ج، 141، 2)
مقول بالاولى و الاحرى
-المقول بالأولى و الأحرى، فك (الوجود) أيضا؛ فإنه لبعض الأشياء من ذاته، و لبعضها من غيره. و ما له الوجود من ذاته، أولى و أحرى بالاسم (غ، ع، 82، 14)
مقول بشدة و ضعف
-المقول ب «الشدّة و الضعف» : فيتصوّر فيما يقبل