الصفحة 101 من 1284

الجزئية إذا رتّبت بإزاء الكلّيات العقلية كانت أقدم عندنا و أعرف معا (مر، ت، 206، 10) - الأعرف عند الطبيعة هي الأمور البسيطة التي منها ائتلفت المركّبات (ش، ب، 374، 15)

أعرف عندنا

-الأعرف عندنا هي أيضا الأقدم عندنا، و الأعرف عند الطبيعة هي الأشياء التي تقصد الطبيعة قصدها في الوجود. فإذا رتّبت الكليّات بإزاء الجزئيّات المحسوسة، كانت المحسوسات الجزئيّة اقدم عندنا و أعرف عندنا معا، و ذلك لأنّ أول شي ء نصيبه نحن و نعرفه هو المحسوسات، و خيالات مأخوذة منها، ثم منها نصير إلى اقتناص الكليّات العقليّة (س، ب، 55، 12)

أعلام

-الإعطاء باللفظ هو الإعلام و الإخبار كقولنا إنّ زيدا حيوان و الإنسان ناطق و يلزمه أن يكون صادقا أو كاذبا (ب، م، 11، 21)

أعم

-لمّا كان الأعمّ يحمل على الأخصّ حملا مطلقا و الأخصّ يحمل على الأعمّ حملا غير مطلق، و كان النوع أبدا أخصّ من الأجناس و الأجناس أعمّ، صارت الأجناس تحمل على النوع حملا مطلقا و النوع يحمل على الأجناس حملا غير مطلق (ف، أ، 66، 15) - إنّ الجنس الأقرب إذا نسب إلى النوع بالفعل و نسب الجنس الذي يليه إلى ذلك النوع بالفعل و نسب فصله إلى ذلك النوع بالفعل لم تكن نسبة جنس الجنس و فصل الجنس قبل نسبة الجنس، و أن ذلك ليس كما يأخذ الآخذ طبيعة الجنس و الفصل بذاتهما غير منسوبة إلى شي ء بعينه حتى يكون ما هو أعمّ مما يجوز أن يوجد، و إن لم يوجد ما هو أخصّ. و فرق بين أن يكون قبل في الوجود مطلقا، و أن يكون قبل في الوجود لشي ء (س، ب، 53، 13) - إنّ العقل أول شي ء إنّما يعقل المعنى العامّ الكليّ، و ثانيا يتوصّل إلى ما هو مفصّل. فلهذا ما نجد الناس كلهم مشتركين في معرفة الأشياء بنوع أعمّ، و أمّا نوعيات الأشياء فإنّما يعرفها أكثر من بحثه أكثر (س، ب، 56، 10) - أن يكون القول أعمّ من اسم المخصوص، كمن قال: إنّ خاصّة الإنسان أنّه حيوان قابل للعلم، ثم يجعل الملك كذلك (س، ج، 217، 1) - أعني بالبحث الأعمّ البحث الجدليّ (س، ج، 241، 9) - إنّ العموم من حقه أن يراعى بإزاء العموم، فكذلك الخصوص من حقه أن يراعى بإزاء الخصوص، فإن حدّدت شيئا نوعيا فهنالك ليس يلزم أن يكون الظاهر مأخوذا فيه، بل يجوز أن يكون المأخوذ فيه هو الحقيقيّ، فإنّ الظاهر يجعل المعنى أعمّ، و الحقيقيّ يجعله أخص، فيجوز أن يكون ترك هذه الزيادة التي توجب زيادة عموم تخصيصا (س، ج، 275، 3) - إنّ العادة جرت بأن يسمّى الأخصّ موضوعا تحت الأعمّ: مثال الأوّل: علم المجسّمات تحت الهندسة. و مثال الثاني علم الأكر المتحركة تحت علم الأكر. و قد يجتمع الوجهان في واحد، فيكون أولى باسم الموضوع تحت مثل علم المناظر تحت علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت