الصفحة 100 من 1284

أعراض مفارقة

-من الأعراض مفارق و غير مفارق. فأما المفارقة فكادمة الشحوب و صفرة الفرق و حمرة الخجل. و أما غير المفارق فكسواد الغراب و بياض الثلج (ق، م، 8، 2) - الأعراض المفارقة منها ما شأنه أن يحمل على شخص ما دائما، مثل الفطوسة و الزرقة، و منها ما شأنه أن يحمل عليه حينا و لا يحمل عليه حينا، مثل القيام و القعود و ما أشبه ذلك.

فالأوّل يسمّى العرض اللازم لشخص ما و الثاني يسمّى المفارق لشخص ما (ف، أ، 77، 9)

أعرف

-أعني بالتي هي أقدم و أعرف عندنا تلك التي تكون أقرب إلى الحس (أ، ب، 314، 5) - التي هي أقدم و أعرف على الإطلاق فإنها هي الأشياء التي هي أكثر بعدا منه. و الأشياء التي هي أبعد ما تكون منه هي الأمور الكلّية خاصّة (أ، ب، 314، 6) - الشي ء الذي إذا عرف لم يلزم ضرورة أن يعرف الشي ء الآخر، و إذا عرف الشي ء الآخر لزم ضرورة أن يكون قد عرف الأول، فيقال فيه إنه أعرف من ذلك الشي ء الآخر (ف، ب، 40، 1) - الأعرف يقال على ضربين: أحدهما الأعرف عند الطبيعة و هذا هو سائر المبادئ التي ذوات الأمور، و الآخر الأعرف عندنا و هذا هو سائر الأمور الشخصية التي من شأن حواسنا إدراكها (ز، ب، 221، 11)

أعرف على الاطلاق

-الأعرف إمّا عندنا، و إمّا على الإطلاق، و هو الذي يجب في نفسه أن يكون أعرف. و نحن إذا عرّفنا الشي ء، فربّما عرفناه بما هو أعرف في نفسه، بأن تقول مثلا: إنّ الخط هو الذي مبدؤه غير منقسم أو الذي مبدؤه نقطة. على أنّا نأخذ هاهنا على ما هو المشهور من أنّ النقطة أقدم بالذات من الخط، و كذلك الخط من السطح، و السطح من الجسم. و ربّما عرّفناه بما هو أعرف عندنا؛ و ليس أعرف على الإطلاق؛ كما قد نعرف الخط بأنّه الذي طرفه نقطة. و إذا سلكنا هذا المسلك، لم نكن محدّدين بالحقيقة، بل راسمين، أو مستعملين وجها آخر من شرح الاسم، إن كان هاهنا شي ء غير الحدّ الحقيقي و غير الرسم (س، ج، 249، 11) - الأعرف يقال على ضربين: إما أعرف على الإطلاق، و إما أعرف عندنا (ش، ج، 600، 10) - الأعرف على الإطلاق كثيرا ما يكون غير الأعرف عندنا بمنزلة ما عليه الأمر في المركّبات و الأسطقسّات التي تتركّب منه (ش، ج، 600، 11)

أعرف عند الطبيعة

-الأعرف يقال على ضربين: أحدهما الأعرف عند الطبيعة و هذا هو سائر المبادئ التي ذوات الأمور، و الآخر الأعرف عندنا و هذا هو سائر الأمور الشخصية التي من شأن حواسنا إدراكها (مر، ت، 206، 10) - الأعرف عند الطبيعة هو الأشياء التي تقصد الطبيعة قصدها في الوجود. فالمحسوسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت