فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-الممتنع هو ضد الواجب الوجود و إن كانت قوتهما في الضروريّة قوة واحدة (ش، ع، 121، 9)
ممتنع مؤقت
-الممتنع المؤقت يقال له ممكن أيضا بالإمكان المطلق، كما قيل في الضروريّ من حيث أنّ ذات المحكوم عليه لا تقتضي ذلك الحكم و لا تمنعه (ب، م، 82، 22)
ممكن
-الممكن يقال على ضروب كثيرة: على الاضطراري و على المطلق و ما هو في باب الإمكان (أ، ق، 111، 2) - إن الممكن هو الذي ليس باضطراري؛ و متى وضع أنه موجود لم يعرض من ذلك محال، لأن الاضطراري إنما سمّي ممكنا باشتراك الاسم (أ، ق، 142، 9) - إن الممكن يقال على ضربين: الضرب الواحد: ما كان على الأكثر و غير ثابت الاضطرار، مثل أن يشيب الإنسان أو ينمي أو ينقص و في الجملة ما كان مطبوعا أن يكون، لأن ذلك ليس بدائم الاضطرار، من أجل أن الإنسان غير باق أبدا. فأمّا و الإنسان موجود، فإن الشي ء المطبوع فيه إما أن يكون اضطراريا، و إما أن يكون على الأكثر. و الضرب الآخر هو غير المحدود، و هو الذي يمكن فيه أن يكون و ألا يكون، مثال ذلك: أن يمشي الحيوان؛ أو: إذا مشى حدثت رجفة، أو بالجملة ما يحدث عن الاتفاق. فإنه ليس كونه بهذه الحال أولى من كونه بضدها (أ، ق، 144، 3) - الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضيّة، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، 155، 9) - الجهات الأول ثلاث: الضروري و الممكن و المطلق، فإنّ هذه الثلاث هي التي تدل على فصول الأول (ف، ع، 157، 13) - الممكن هو ما ليس بموجود الآن و يتهيأ في أي وقت اتفق من المستقبل أن يوجد و ألا يوجد (ف، ع، 157، 15) - سالبة الممكن غير السالبة الممكنة، فإن سالبة الممكن هي التي تسلب الإمكان و توجب الوجود، كقولنا كل انسان لا يمكن أن يوجد عالما، و السالبة الممكنة هي التي توجب الإمكان و تسلب الوجود، كقولنا كل انسان ممكن أن لا يوجد عادلا (ف، ع، 159، 9) - ليس ينبغي لأجل اشتراك الاسم في الممكن أن يظنّ بما هو ممكن في طبيعته أنه هو الممكن عندنا، بمعنى أنه مجهول عندنا (ف، ع، 161، 15) - إنّ الممكن ما لم يوجد بعد و يمكن فيه أن يوجد (ز، ع، 72، 7) - الممكن العام يجري مجرى القوة، ينقسم إلى القوة الدائمة و التي يمكن أن توجد و يمكن أن لا توجد (ز، ع، 72، 9) - يقسّم الممكن إلى ثلاثة أقسام: إلى الممكن الذي على الأكثر بمنزلة قولنا: كل إنسان ذو خمس أصابع و هو الذي سببه الطبيعة. و ذلك أن الطبيعة على الأكثر تعمل من مشي الإنسان إنسانا، و قد يجوز أن لا تفعل الطبيعة من مشي