فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الدوام بلا شرط، و الأخص جدا إن عنى سلب جميع وجوه الضرورة؛ و إن عني به أنّه ليس ضروريّ الحكم الذي يقال له إنّه ممكن إيجابا كان أو سلبا، لم يتم حتى يقال: و إذا فرض ذلك الحكم موجودا لم يعرض منه محال (س، ق، 166، 12) - إن عني بالضروريّ أي ضروريّ كان بشرط أو بغير شرط، كان هذا الحد للممكن الأخص (س، ق، 168، 9) - كل ما هو ممكن الوجود فإنّه إذا وجد كان واجبا أن يكون ما دام موجودا، و ذلك لا يمنع كونه ممكنا في نفسه على أنّه أيضا غذا كان موجودا وجب أن يصير واجبا، فليس يمكن أن يصير واجبا أبدا دائما، بل واجبا في وقت، و ذلك لا يمانع الممكن العام و لا الممكن الخاص الذي ليس فيه ضرورة دائمة بل يحتمل ضرورة موقّتة و مشروطة، و لا يمانع الممكن الذي هو أخصّ، فإنّه يكون باعتبار نفسه ممكنا أخصّ و باعتبار شرط يضاف إليه واجبا، فيكون ممكنا من غير الوجه الذي يكون منه واجبا (س، ش، 73، 24) - الأمور بحسب الممكن العامي ينقسم إلى ممكن و ممتنع، و بحسب الممكن الخاص إلى واجب و ممتنع و ممكن، فقول الممكن العامي على الواجب هو قول الجنس على النّوع، لا من حيث هو واجب، بل من حيث هو غير ممتنع (مر، ت، 67، 5) - أمّا الممكن الخاص فنقيضه ليس بالإمكان الخاص بل إمّا بالوجوب أو بالامتناع (ر، ل، 22، 12)
ممكن خاص و اخص
-الممكن الخاص و الأخص فإنّهما لا ملازمات مساوية لهما من بابيّ الضرورة، بل لهما لوازم من ذوات الجهة أعمّ منهما، و لا تنعكس عليهما (س، أ، 340، 8) - الممكن (العام) : السالبة منها لا تنعكس، فإنّه إذا لم يمتنع بل أمكن أن لا يكون شي ء من الناس يكتب، يجب أن يمكن أن لا يكون أحد ممن يكتب إنسانا أو بعض من يكتب إنسانا، و هذا مستمرّ في الممكن الخاصّ و الأخصّ، فإنّ الشي ء يجوز أن ينفى عن الشي ء و ذلك الشي ء لا يجوز أن ينفى عنه، لأنّه موضوعه الخاصّ الذي لا يعرض إلّا له (مر، ت، 93، 15)
ممكن خاصي
-إنّ الممكن الخاصيّ ما ليس ممتنعا كونه، و لا ممتنعا لا كونه. و يكون هذا بإزاء إنّ الممكن الخاصيّ ما ليس بضروريّ (س، ق، 167، 12)
ممكن عام
-كل ما هو ممكن الوجود فإنّه إذا وجد كان واجبا أن يكون ما دام موجودا، و ذلك لا يمنع كونه ممكنا في نفسه على أنّه أيضا إذا كان موجودا وجب أن يصير واجبا، فليس يمكن أن يصير واجبا أبدا دائما، بل واجبا في وقت، و ذلك لا يمانع الممكن العام و لا الممكن الخاص الذي ليس فيه ضرورة دائمة بل يحتمل ضرورة موقّتة و مشروطة، و لا يمانع الممكن الذي هو أخصّ، فإنّه يكون باعتبار نفسه ممكنا أخصّ و باعتبار شرط يضاف إليه واجبا، فيكون