الصفحة 1025 من 1284

ممكنا من غير الوجه الذي يكون منه واجبا (س، ش، 73، 24) - الممكن العامّ يرفع أبدا إحدى الضرورتين في السلب و الإيجاب، فلهذا كان له مساو و مناقض من باب الضّرورة (مر، ت، 85، 16) - الممكن (العام) : السالبة منها لا تنعكس، فإنّه إذا لم يمتنع بل أمكن أن لا يكون شي ء من الناس يكتب، يجب أن يمكن أن لا يكون أحد ممن يكتب إنسانا أو بعض من يكتب إنسانا، و هذا مستمرّ في الممكن الخاصّ و الأخصّ، فإنّ الشي ء يجوز أن ينفى عن الشي ء و ذلك الشي ء لا يجوز أن ينفى عنه، لأنّه موضوعه الخاصّ الذي لا يعرض إلّا له (مر، ت، 93، 15)

ممكن عامي

-الممكن العاميّ فهو ما ليس بممتنع (س، ق، 169، 14) - الأمور بحسب الممكن العاميّ ينقسم إلى ممكن و ممتنع، و بحسب الممكن الخاص إلى واجب و ممتنع و ممكن، فقول الممكن العاميّ على الواجب هو قول الجنس على النّوع، لا من حيث هو واجب، بل من حيث هو غير ممتنع (مر، ت، 67، 5) - الممكن العاميّ من لوازم غير الممتنع؛ و بحسب الممكن الأخصّ ينقسم الأمور إلى واجب دائما و موجود غير ضروريّ و ممكن و ممتنع (مر، ت، 67، 7)

ممكن العدم

-ممكن الوجود إن كان يجب أن لا يكون موجودا، فممكن العدم يجب أن لا يكون معدوما، لكن ممكن الوجود هو بعينه ممكن العدم (سي، ب، 113، 27) - ليس يلزم أن يكون ممكن الوجود بذلك المعنى ممكن العدم، و ليس بممكن بالمعنى الخاصي، و ليس يلزم من سلب الممكن بالمعنى الخاصي ثبوت الامتناع الذي هو ضرورة العدم، بل يلزمه إمّا ضرورة العدم أو ضرورة الوجود، و الواجب ضروريّ الوجود (سي، ب، 115، 1)

ممكن كلي

-الممكن الكلّيّ هو الذي الحكم فيه غير ضروريّ الوجود و العدم على كلّ واحد ممّا يوصف بالموضوع كيف وصف به، دائما أو غير دائم؛ و كذلك في جانب السلب، و يلزم أن يكون الممكن بهذا المعنى يرجع موجب كل واحد منه على سالبه، فما يمكن أن يكون يمكن أن لا يكون، إذ لا ضرورة في أن يكون و أن لا يكون، فما كان يمكن أن يكون لكلّ واحد فيمكن أن لا يكون لكلّ واحد، و ما يمكن أن يكون لبعضه يمكن أن لا يكون لبعضه، و هذا هو معنى قلب القضيّة (مر، ت، 71، 7)

ممكن مسلوب

-إذا قيل ليس بممكن و عني بالممكن المسلوب كان معناه هو ممتنع (س، ش، 72، 22)

ممكن مطلق

- (الممكن) الذي بحسب الوجود: إمّا على الإطلاق و إمّا بحسب وقت ما، (و الممكن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت