الصفحة 1038 من 1284

لأجل ما فيها من منع الجمع و هما اللتان من نقيض أحد جزأيها و نقيض الآخر و اثنتين لأجل ما فيها من منع الخلو و هما اللتان من نقيض أحد جزأيها و عين الآخر (و، م، 263، 2) - (المنفصلة) الحقيقيّة فيشترط فيها مع ما تقدّم أن تكون مركّبة من الشي ء و المساوي لنقيضه كقولنا دائما إمّا أن يكون الموجود قديما و إمّا أن يكون حادثا ينتج حينئذ أربع نتائج: اثنتان باعتبار ما فيها من منع الجمع، فاستثناء عين أي جزء كان ينتج نقيض الآخر و اثنتان باعتبار ما فيها من منع الخلو فاستثناء نقيض أي جزء كان ينتج عين الآخر (و، م، 331، 1)

منفصلة حقيقية اتفاقية

-المنفصلة الحقيقية الاتفاقية و إن كان لا يمتنع صدق جزأيها و لا كذبهما لكن إذا اتفق عدم صدق جزأيها معا و صدق أحدهما لزم كذب الآخر، و كذلك لو اتفق عدم كذب جزأيها معا و كذب أحدهما لزم صدق الجزء الآخر (و، م، 330، 19)

منفصلة موجبة

-المنفصلة الموجبة الحقيقية تصدق عن صادق و كاذب، و تكذب عن صادقين و عن كاذبين، و المانعة الجمع تصدق عن كاذبين و عن صادق و كاذب، و تكذب عن صادقين، و المانعة الخلو تصدق عن صادقين و عن صادق و كاذب، و تكذب عن كاذبين، و السالبة تصدق عما تكذب الموجبة و تكذب عمّا تصدق (ن، ش، 16، 22)

منقسم

-المنقسم بقسمين متساويين يحمل على الكمّ المتصل و المنفصل (ش، ج، 585، 12)

منقول

-الفرق بين المنقول و المشترك أنّ المشترك إنما وقع الاشتراك فيه منذ أول ما وضع من غير أن يكون أحدهما أسبق في الزمان بذلك الاسم (ف، ع، 141، 15) - المنقول هو الذي سبق به أحدهما في الزمان ثم لقّب به الثاني و اشترك فيه بينهما بعد ذلك (ف، ع، 141، 17) - المنقول: فهو أن ينقل الاسم عن موضوعه، إلى معنى آخر، و يجعل اسما له، ثابتا دائما (غ، ع، 86، 8) - المنقول: فيستعمل في العلوم كلها لمسيس الحاجة إليها؛ إذ واضع اللغة لمّا لم يتحقّق عنده جميع المعاني، لم يفردها بالأسامي، فاضطر غيره إلى النقل (غ، ع، 86، 20) - المنقول هو لفظ ينقل عن موضوعه الأصلي إلى معنى آخر و يجعل اسما له، ثابتا دائما (غ، ع، 375، 18)

مهمل

-المهمل ما قيل على الشي ء أو لم يقل عليه بعد أن لا يذكر الكلّ و لا البعض. و ذلك كقولك إن علم الأضداد واحد، و كقولك إن اللذة ليست خيرا (أ، ق، 105، 2) - المهمل أن يوجب الشي ء للشي ء أو يسلبه إيّاه، بغير إبانة عن كلّ و لا بعض. و ذلك قول القائل: الإنسان حيّ، الإنسان غير حيّ (ق، م، 63، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت