فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفات، ليس المراد به ما هو مباين له، و ما يجوز مفارقته له، و غايته أن يراد أنّ الصفة لا بدّ لها من الموصوف (ت، ر 1، 223، 19)
أفضل
-اعلم أنّ المفهوم من الآثر غير المفهوم من الأفضل؛ و ذلك لأنّ الشي ء قد يكون أفضل و لا يكون آثر؛ فإنّ العلم أفضل، و ليس آثر من اللباس عند العريان؛ فالموت على حالة كريمة أفضل من الحياة الخسيسة، و ليس آثر (س، ج، 145، 14) - يقال أفضل و أخير لشيئين متشاركين في نوع من الفضيلة تقبل الزيادة و النقصان، و يكون لأحدهما جميع ما للآخر و زيادة (س، ج، 146، 2) - يقال أفضل إذا كان يشاركه في نوع الفضيلة، ذلك النوع إمّا أن لا يقبل التفاوت، أو إن قبل، فالذي لهما منه مثلا على السواء (س، ج، 146، 7) - يقال أفضل إذا كان ليس بين و بين الأنقص مشاركة في نوع الفضيلة أصلا، و لكن في جنس الفضيلة، إلّا أنّ النوع الذي له هو في جملة نفسه إلّا هي دون النوع الآخر (س، ج، 146، 11) - يقال أفضل ... على مثل ما يقال الأولى؛ و هو أن يكون أحد الأمرين له الفضيلة في ذاته، و الآخر فضيلته مستفادة منه، أو بالعرض (س، ج، 147، 1) - الأفضل ما كان في العلم الأفضل (ش، ج، 548، 12) - ما كان موجودا في الشي ء الأفضل فهو أفضل و آثر (ش، ج، 548، 14) - ما يخصّ الأفضل أفضل (ش، ج، 548، 15) - ما كان من الأمور التي هي أفضل و أقدم فهو أفضل (ش، ج، 548، 16)
أفضل و آثر
-الأفضل و الآثر على الإطلاق هو ما كان بحسب العلم الأفضل؛ و الذي هو كذلك عند واحد هو ما كان بحسب العلم الذي يخصّه؛ و بعد ذلك الشي ء الذي هو المشار إليه أفضل من الذي ليس هو في جنسه مثل أن العدالة أفضل من العادل، و ذلك أن تلك في جنس الخير، و هذا لا، و تلك بالذات خير، و هذا لا (أ، ج، 534، 5)
أفعال ناقصة
-الأفعال الناقصة ما تنقص فيها الدلالة على نفس المعنى فيحتاج إلى جزء يدل عليه، كقولنا: كان زيد قائما، و هي التي يسمّيها المنطقيّون «كلمات وجوديّة» . و قد ظنّ بعضهم أنّ الفعل البسيط- أعني المجرّد عن الاسم- الذي يسمّيه المنطقيّون «كلمة» لا يوجد في لغة العرب؛ لاشتمال أكثر الأفعال على الضمائر، و هو ظنّ فاسد يتحققه النحاة؛ فإنّ قولنا «قام» في «قام زيد» خال عن الضمير، و إن كان مشتملا على ضمير في عكسه (ط، ش، 195، 9)
أفعل تفضيل
-الموصوف بأفعل التفضيل لا بد و أن يكون بعض ما يضاف إليه و ذلك خاص بأفعل التفضيل حيث يكون مضافا. أما إذا لم يكن مضافا و ذكر بعده المفضل عليه مجرورا بمن لم