الصفحة 104 من 1284

أعيان شخصية

-الأعيان الشخصيّة، فهي الأمور المدركة أولا بالحواس: كزيد، و عمرو (غ، ع، 93، 4)

أغاليط

-الأغاليط الواقعة: إمّا من لفظ المغلّط. أو من معنى اللفظ (غ، ع، 201، 2) - الأغاليط في النظريّات كلّها ثارت من إهمال الجليّات و التسامح فيها (غ، ح، 69، 14)

أغاليط مموهة

-هذه المواضع (الأغاليط المموّهة) ليست تغلط كل إنسان و إنما تغلط من كان به نقص و النقص بالجملة هو أن لا يعرف القياس و أصنافه و لا المقدمات على الجهة التي حدّدنا أو أن يعرفه لا بأجزاء حدّه على التمام أو أن ينقصه إحدى تلك القوى الأربع. أما النقص الذي هو الجهل بالقياس فهو يلحق بترك الارتياض بصناعة المنطق. و أما بنقصان القوى الأربع كلها أو بعضها فذلك قد يكون بإهمال الإنسان نفسه و ترك تأمّله الأمور إما لعائق ضروري أو لتوان (ف، س، 163، 6)

أغلاط متعلقة بالتأليف القياسي

-الأغلاط المتعلقة بالتأليف القياسي، و قد ظهر أنّها أربعة: اثنان منها متعلقان بنفس القياس، و هما اختلال الصورة و المادة، و يشتركان في أنّ الخلل فيهما سوء التأليف. و اثنان متعلقان بحال القياس و النتيجة معا، و هما وضع ما ليس بعلّة علّة، و المصادرة على المطلوب (ط، ش، 548، 17)

أغلاط معنوية

-الأغلاط المعنويّة لا يتصوّر أن تقع في الحدود، التي هي المفردات ... فإذن هي إنّما تقع في التأليف (ط، ش، 552، 18)

افتراض

-أمّا طريق الافتراض فبأن نقول: ليكن ذلك البعض الذي هو [ب] ليس [ا] هو [د] يكون لا شي ء من [د] [ا] (س، أ، 480، 12) - الأصناف التي تتبيّن بالافتراض ... قوتها قوة الأصناف التي تتبيّن بالعكس (ش، ق، 185، 12) - الافتراض: إنّه مبني على قياس من الشكل الثالث، هكذا: (ي) هو (ج) و (ي) هو (ب) فبعض (ج) هو (ب) . و الحق أنّه ليس كذلك؛ لأنّ الحدود ليست بمتباينة، و لا بعضها محمولا على بعض. فالصورة ليست بقياس، فضلا عن أن يكون من الشكل الثالث. بل معناه: أنّ الشي ء الذي يوصف ب (ب) بعينه في ذهننا و نسميه (ي) فهو الذي حمل عليه (ج) فلزم منه أن يكون الشي ء الذي يحمل عليه (ج) يوصف ب (ب) . فيكون بعض ما هو (ج) (ب) .

فليس هذا إلا تصرّف ما في موضوع و محمول بالغرض و التسمية (ط، ش، 371، 12)

افتقار

- «الافتقار» «تلازم الذات و الصفات» بمعنى أنّه لا توجد الذات إلّا مع وجود صفتها الملازمة لها، و لا توجد الصفة إلّا مع وجود الذات الملازمة لها (ت، ر 1، 222، 10) - المراد ب «الافتقار» : التلازم؛ و المراد ب «الغير» :

ما هو داخل في المجموع، إمّا الذات و إمّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت