الصفحة 1056 من 1284

يحمل على موضوع و هو أيضا في موضوع ...

و هذا هو العرض العام ... و منها ما ليس يحمل على موضوع أصلا ... و لا هو في موضوع ... و هذا هو شخص الجوهر المشار إليه (ش، م، 8، 7) - الموجودات التي المعاني التي في النفس أمثلة لها و دالّة عليها هي واحدة و موجودة بالطبع للجميع (ش، ع، 81، 12) - بعض الموجودات توجد بالفعل دون القوة مثل الموجود الأوّل، و بعضها بالفعل تارة و بالقوة تارة و هي الأشياء الكائنة الفاسدة، و بعض الأشياء مع القوة فقط من غير أن تفارقها مثل الحركة (ش، ع، 125، 1) - الموجودات بعضها أفضل في الوجود من بعض (ش، ج، 651، 19) - إنّ من الموجودات: قائما بنفسه، هو الجوهر؛ و قائما بغيره هو العرض (ط، ش، 194، 1) - ليس في الموجودات ما تعلم الفطرة له قضية كليّة بغير قياس إلّا و علمها بالمفردات المعيّنة من تلك القضية الكلّية أقوى من علمها بتلك القضية الكلّية (ت، ر 2، 66، 3)

موجودات متصورة

-الموجودات المتصوّرة، إمّا أن يتصوّرها الإنسان بحواسه الظاهرة، كالطعم، و اللون، و الريح، و الأجسام التي تحمل هذه الصفات؛ و إمّا أن يتصوّرها بمشاعره الباطنة، كما يتصوّر الأمور الحسية الباطنة الوجدية، مثل الجوع و الشبع، و الحب و البغض (ت، ر 1، 38، 15)

موجودة

- (الموجودة) أي امتنع انفكاكه عن الماهيّة باعتبار وجودها في الخارج دون الذهن، أو باعتبار وجودها في الذهن دون الخارج (ه، م، 46، 15)

موجودة في موضوع

-إنّ العرض الذي يقابل الجوهر هو الذي سنحده؛ و أن الأمور: إمّا مقولة له على موضوع، غير موجودة في موضوع، و هي كليات أشياء هي جواهر؛ فلأنّها كليّات، فهي تقال «على» ؛ و لأنّها جواهر، فلا توجد «في» ؛ و إمّا موجودة في موضوع غير مقولة على موضوع و هي جزئيّات الأعراض، فإنّها، لأنّها أعراض، موجودة «في» ، و لأنّها جزئيّة، ليست «على» ؛ و إمّا مقولة على موضوع، موجودة في موضوع، و هي كليّات الأعراض، فإنّها، بالقياس إلى جزئيّاتها، كالبياض الكلّي بالقياس إلى بياض ما مقولة على موضوع؛ و لأنّها أعراض فهي موجودة في موضوع؛ و إمّا لا مقولة «على» و لا موجودة «في» ، و هي جزئيّات الجواهر، كزيد و عمرو و هذه المادة و هذه الصورة و هذه النفس؛ و لأنّها جواهر، ليست موجودة في موضوع؛ و لأنّها جزئيّة، ليست مقولة على موضوع (س، م، 27، 17)

موصوف

-الصفة «فلتسمّ» المحمول، و الموصوف الموضوع (ف، ق، 71، 4) - يسمّون (بعض الناس) الموصوف المسند إليه و يسمّون الصفة مسندا، و ربما سمّوا الصفة الخبر و المخبر به و الموصوف المخبر عنه (ف، أ، 57، 5) - جرت العادة في صناعة المنطق أن يسمّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت