و يميت بالقتل. فعلم إبراهيم أن ذلك يعسر عليه فهم بطلانه، فعدل إلى ما هو أوضح عنده.
فقال: «فإن اللّه يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب! فبهت الذي كفر» (غ، ق، 49، 1) - الميزان (الأكبر) أن نقول: «كل من يقدر على إطلاع الشمس فهو الإله، فهذا أصل؛ و إلهي هو القادر على الاطلاع، و هذا أصل آخر؛ فلزم من مجموعهما بالضرورة أن إلهي هو الإله دونك يا نمرود» (غ، ق، 49، 12) - حدّ الميزان الأكبر: أنّ الحكم على الأعمّ حكم على الأخصّ و يندرج فيه لا محالة، فحدّ هذا (الميزان الأوسط) : أنّ الذي ينفى عنه ما يثبت لغيره مباين لذلك الغير (غ، ق، 56، 13)
ميزان اوسط
-الميزان الأوسط أيضا للخليل، عليه السلام، حيث قال تعالى: «قال: لا أحبّ الآفلين» .
و كمال صورة هذا الميزان: أن القمر آفل؛ و الإله ليس بآفل؛ فالقمر ليس بإله. و لكن القرآن على الإيجاز و الإضمار مبناه. لكن العلم بنفي الإلهيّة عن القمر، لا يصير ضروريا إلّا بمعرفة هذين الأصلين، و هو أن القمر آفل و أن الإله ليس بآفل. و إذا عرف الأصلان، صار العلم بنفي الإلهية عن القمر ضروريا (غ، ق، 55، 3) - حدّه (الميزان الأوسط) فهو أنّ كلّ شيئين، وصف أحدهما بوصف يسلب ذلك الوصف عن الآخر، فهما متباينان، أي أحدهما يسلب عن الآخر و لا يوصف به (غ، ق، 56، 11) - حدّ الميزان الأكبر: أنّ الحكم على الأعمّ حكم على الأخصّ و يندرج فيه لا محالة، فحدّ هذا (الميزان الأوسط) : أنّ الذي ينفى عنه ما يثبت لغيره مباين لذلك الغير (غ، ق، 56، 14) - ازدواج أصلين على هذا الوجه (في الميزان الأوسط) : أحدهما أصل سالب، مضمونه النفي، و الثاني أصل موجب، مضمونه الإثبات، و تتولّد منهما معرفة بالنفي و التقديس (غ، ق، 58، 5)
ميزان التعادل
-موازين القرآن في الأصل ثلاثة: ميزان التعادل و ميزان التلازم و ميزان التعاند. لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة، إلى الأكبر و الأوسط و الأصغر، فيصير المجموع خمسة (غ، ق، 46، 10) - (الميزان) ذو عمود و كفّتين، و الكفّتان متعلّقتان بالعمود، و العمود مشترك في الكفتين لارتباط كل واحدة منهما به. هذا ميزان التعادل (غ، ق، 48، 10) - سمّيت الأول ميزان التعادل، لأن فيه أصلين متعادلين كأنهما كفتان متحاذيتان (غ، ق، 67، 1)
ميزان التعاند
-موازين القرآن في الأصل ثلاثة: ميزان التعادل و ميزان التلازم و ميزان التعاند. لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة، إلى الأكبر و الأوسط و الأصغر، فيصير المجموع خمسة (غ، ق، 46، 10) - موضعه (ميزان التعاند) من القرآن، فقوله تعالى