إلى ما تحته (غ، ع، 381، 20) - الكلّي الأعم من الكلّيين المقولين في جواب ما هو يسمّى جنسا لذلك الأخصّ، و الأخصّ يسمّى نوعا له (ب، م، 14، 22) - ما يشتمل عليه النوع فهو الجنس الذي به شارك غيره من الأنواع، و الفصل الذي به يتميّز عن غيره مما يشاركه في الجنس من الأنواع (ب، م، 15، 17) - النوع و الجنس مقولان كما علمت في جواب ما هو (ب، م، 15، 19) - أمّا النوع فبأنّه المحمول الأخصّ من محمولين مقولين في جواب ما هو، أو بأنّه واحد من كلّيات يعمّها جنس واحد. ثم لفظة النوع تقال على معنى آخر، و هو كل مقول لا تتمايز آحاده بأوصاف ذاتيّة و يعرف بأنّه المقول على كثيرين لا تختلف أوصافهم الذاتيّة في جواب ما هو (ب، م، 16، 21) - للنوع مفهومان: أحدهما بالاضافة الى ما فوقه و هو الجنس، و الآخر لا تعتبر فيه إضافته إلى ما فوقه بل إلى ما تحته و هي أشخاصه التي لا تختلف بالأوصاف الذاتيّة (ب، م، 17، 6) - قد يسمّى كل واحد من مختلفات الحقيقة المقول عليها الجنس أيضا نوعا (سي، ب، 42، 11) - نوع تحت ذاتي آخر أعم منه هو جنسه، فيكون جنسا بالنسبة إلى ما هو تحته و نوعا بالنسبة إلى ما فوقه (سي، ب، 42، 18) - النوع منه ما هو نوع و لا ينقلب جنسا إذ لا يقال على ماهيات مختلفة الحقائق تحته، و يسمّى نوع الأنواع، و هو الذي ينتهي الانحطاط إليه (سي، ب، 42، 20) - مراتب النوع فهذه: نوع عال هو نوع و جنس و جنسه ليس بنوع، إذ هو تحت جنس الأجناس الذي لا ينقلب نوعا، و نوع متوسط هو جنس و نوع و جنسه نوع. و نوع سافل ليس تحته نوع فليس بجنس البتة، و هذا السافل يقال له نوع بالمعنى الأول و الثاني جميعا (سي، ب، 43، 3) - النوع إنما هو نوع بالقياس إلى الأمر الذاتي الذي هو أعم منه، و هو جنسه المتضمن لجميع ذاتياته التي تشاركه فيها الأنواع الأخر (سي، ب، 46، 18) - النوع من الجواهر الثواني أولى بأن يكون جوهرا من الجنس (ش، م، 15، 12) - الجواب بالنوع عند السؤال بما هو أكمل تعريفا للشخص المشار إليه و أشدّ ملائمة له من الجواب (ش، م، 19، 8) - النوع أحق باسم الجوهرية من الأجناس (ش، م، 19، 12) - النوع ... يحمل على الشخص (ش، م، 22، 6) - النوع و الجنس ... وضعا ليفرزا الشي ء في جوهره عن غيره، إلّا أن الجنس أكثر حصرا من النوع (ش، م، 23، 6) - كل ما يوجد للنوع يوجد للجنس (ش، ج، 534، 13) - كل ما يسلب عن الجنس يسلب عن النوع (ش، ج، 534، 18) - ما كان من الأشياء التي تحت نوع و له الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة (ش، ج، 555، 6) - النوع: إما أن يكون مساويا للفصل، أو يكون الفصل أعمّ منه (ش، ج، 564، 12) - إن كان الذي يظنّ به أنه نوع أكثر أو مساو ليس