مفرد و هو الجواب بالجنس، و جواب يكون عن السؤال عن مفرد شخصي أو أشخاص متّحدة الحقيقة أو صنف أو أصناف كذلك وحدها أو مع الشخص أو الأشخاص المتّفق جميعها في حقيقة واحدة و هو الجواب بالنوع الحقيقي (و، م، 88، 10) - النوع ما صدق في جواب ما هو على كثيرين متّفقين بالحقيقة (و، م، 89، 23) - يجاب بالنوع في السؤال بما هو عن الشخص الواحد و عن الشخصين و عن الأشخاص و عن الصنف الواحد منها و عن الصنفين و عن الأصناف (و، م، 90، 11) - كل ما يتقوّم به الأعلى جنسا كان أو نوعا يتقوّم به ما تحته من غير عكس لأنّ الأعلى جزء ممّا تحته بلا عكس، و كل ما ينقسم إليه الأسفل ينقسم إليه الأعلى من غير عكس، لأنّ الأسفل و أقسامه أفراد لما فوقه بلا عكس (و، م، 98، 13) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا إذ هو جزء حقيقتها، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أمّا ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا و لا عرضيا بل واسطة و نوعا كالإنسان فإنّه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية الناطقيّة (ض، س، 25، 7) - النوع و هو المقول على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو (ض، س، 25، 19)
نوع اضافي
-النوع الإضافيّ هو كليّ يحمل عليه و على غيره الجنس حملا ذاتيا (ر، ل، 6، 17) - النوع الإضافيّ من حيث هو نوع إضافيّ، موضوع لا يعتبر كونه محمولا على شي ء إنّما يعتبر كونه محمولا، من حيث هو كلّي؛ و هو اعتبار آخر (ط، ش، 246، 6) - النوع الإضافي فهو الكلّي المقول على كثير في جواب ما هو المندرج تحت جنس، و بينه و بين النوع الحقيقي عموم و خصوص من وجه يجتمعان في النوع السافل، و ينفرد النوع الحقيقي في النوع البسيط، و ينفرد النوع الإضافي في الجنس السافل و المتوسط (و، م، 92، 11) - ينفرد ... النوع الإضافي في الجنس المتوسط و هو ما فوقه جنس و تحته جنس، كالجسم فإنّه نوع إضافي لاندراجه تحت الجوهر و ليس نوعا حقيقيا لأنّه جنس لما تحته (و، م، 95، 31) - أما مراتب النوع الإضافي فأربعة أيضا كما في الجنس و هي: النوع العالي و السافل و يسمّى نوع الأنواع، و المتوسط و المفرد. فالنوع العالي هو الذي لا نوع فوقه و تحته الأنواع كالجسم مثلا فإنه ليس فوقه إلا الجنس العالي و هو الجوهر و ليس نوعا لشي ء إذ لا جنس فوقه و تحته الأنواع كالجسم النامي و الحيوان و الإنسان و الفرس و نحوها. و النوع السافل هو الذي لا نوع تحته و فوقه الأنواع كالإنسان و الفرس و نحوهما فإنها لأنواع تحتها بل الأشخاص و الأصناف المتّفقة في الماهية و فوقها الأنواع الإضافية كالحيوان و الجسم النامي و الجسم بإطلاق. و النوع المتوسط و هو الذي فوقه نوع و تحته نوع كالحيوان و الجسم النامي، فإن كل واحد منهما فوقه أنواع و تحته أنواع فتحت الحيوان نوع الإنسان و الفرس