فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
القضيتان على أربعة أمور لكنهما لو لم يشتركا في أحد المعاني لم يحصل الازدواج و الإنتاج (غ، م، 26، 12) - الموجب العلميّ ... إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة و محمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع، أو لا يكون كافيا. فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس، و إن لم يكن كافيا فلا بد من ثالث يتوسطهما، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له و ثبوته للموضوع بيّنا، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط، و موضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر، و محموله يسمّى الحدّ الأكبر، و المقدّمة التي فيها الأصغر الصغرى، و التي فيها الأكبر الكبرى، و تأليف المقدمتين يسمّى اقترانيا، و هيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا (ر، ل، 31، 22) - كل قياس في العالم يمكن ردّه إلى «الاقتراني» .
فإذا قيل بصيغة الشرط «إن كانت الصلاة صحيحة فالمصلّى متطهّر» أمكن أن يقال «كل مصلّ فهو متطهّر» ، و أن يقال «الصلاة مستلزمة الطهارة» . و نحو ذلك من صور القياس الاقتراني (ت، ر 2، 116، 4) - قسّموا «الاقتراني» إلى الأشكال الأربعة لكون «الحد الأوسط» إما محمولا في «الأولى» موضوعا في «الصغرى» ، و هو في الشكل الطبيعي، و هو ينتج المطالب الأربعة- الجزئي، و الكلّي، و الإيجابي، و السلبي.
و إما أن يكون «الأوسط» محمولا فيهما، و هو الثاني، و لا ينتج إلّا السلب. و إما أن يكون موضوعا فيهما، و لا ينتج إلّا الجزئيات.
و الرابع ينتج الجزئيات و السلب الكلّي، لكنه بعيد عن الطبع (ت، ر 2، 167، 16)
أقدم
-أعني بالتي هي أقدم و أعرف عندنا تلك التي تكون أقرب إلى الحس (أ، ب، 314، 5) - التي هي أقدم و أعرف على الإطلاق فإنها هي الأشياء التي هي أكثر بعدا منه. و الأشياء التي هي أبعد ما تكون منه هي الأمور الكلّية خاصّة (أ، ب، 314، 6) - الأقدم بالزمان في المعرفة هو الذي عرف في زمان قبل زمان المعرفة بالشي ء الثاني. و قد يقال أقدم في المعرفة، فيما كانت المعرفة به حصلت، لا عن معرفة شي ء آخر (ف، ب، 39، 7) - كلّ ما كان أنقص عموما، كان أقدم في المعرفة بهذه الجهة (ف، ب، 39، 12) - اعتاد كثير من الناس أن يقولوا في الشي ء الذي إذا ارتفع ارتفع بارتفاعه الشي ء الآخر، و اذا وجد لم يلزم ضرورة أن يوجد الآخر، و اذا ارتفع ذلك الآخر لم يرتفع هو بارتفاعه، إنه أقدم من ذلك الشي ء الآخر (ف، ب، 39، 20) - أجزاء البراهين يقال إنها أشدّ تقدّما من النتيجة في المعرفة بالزمان و أقدم أيضا على جهة ما يتقدّم سبب وجود الشي ء الشي ء، و أقدم في المعرفة ايضا، بمعنى أن بمعرفته عرفت النتيجة، و أقدم في المعرفة بالذهن أيضا، على جهة ما يتقدّم الكليّات الأعيان (ف، ب، 40، 4) - ما كان من هذه البراهين ألّف عن مقدّمات