23، 11) - التجربة هي أن نتصفّح جزئيات المقدّمات الكلّية، هل محمولها في واحد منها، و نتتبعه في جميعها أو في أكثرها، الى أن يحصل لنا اليقين الضروري، فإنّ ذلك الحكم حكم على جميع ذلك النوع (ف، ب، 24، 19) - الاستقراء هو ما لم يحصل عنه اليقين الضروري بالحكم الكلّي، و التجربة هي ما حصل عنها اليقين بالحكم الكلّي (ف، ب، 25، 1) - المقاييس المؤتلفة عن مقدّمات تيقّن بها اليقين الضروري تنقسم اذن ثلاثة أصناف: أحدها يفيد بذاته معرفة وجود الشي ء فقط، و الثاني يفيد بذاته معرفة السبب فقط، و الثالث يفيد بذاته الأمرين جميعا (ف، ب، 26، 3) - اليقين بالوجود و السبب معا يسمّى على الاطلاق العلم البرهاني (ف، ب، 26، 11) - لمّا كانت النتائج التي يحصل فيها اليقين الضروري ضرورية الوجود لزم أن تكون مقدّمات المقاييس التي تنتجها بالذات مقدّمات ضروريّة الوجود (ف، ب، 27، 15) - اليقين بحسب الطاقة قد يكون عن قياس و قد يكون عن غير قياس (ف، ب، 74، 3) - ما قصدنا أن يقع لنا به اليقين ليس يلزم ضرورة أن يتقدّم لنا به تصديق دون اليقين، لكن قد يتفق بالعرض من غير أن يكون له غناء أصلا في التصديق الحادث (ف، ب، 81، 11) - ليس اليقين الحاصل له (السامع) حاصلا عن الاستقراء، لكن عن فهمه لمعنى اللفظ، و لأنه تصوّر في نفسه معنى كلّي قد كان في نفسه و لم يخلص له عن جزئياته (ف، ج، 102، 3) - ليس اليقين يصير يقينا بمطابقة الوجود له و بالاستقراء كما علمت، لا! بل كل ما لا تنكر البديهة وجوده فإنّك تجوّز وجوده؛ و كل ما جوّزت وجوده فليس مقابله يقينا لك (س، ب، 34، 21) - اليقين هو أن يتصوّر أنّ الشي ء كذا و يتصوّر معه بالفعل و القوة القريبة من الفعل أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا، و اليقين بالحقيقة تابع لهذا التصوّر الثاني، لا أنّه هو بعينه (مر، ت، 192، 15) - إنّ اليقين قد يكون بالتّواتر و بالتّجربة و بالحسّ، و العلّة غير مستغنى عنها، بل السّبب في إفادة النتيجة و اليقين أمر آخر تتنبّه في علم النفس (مر، ت، 230، 8) - اليقين في النظريات أعزّ الأشياء وجودا. و أمّا الظن فأسهلها منالا، و أيسرها حصولا (غ، ع، 176، 10) - اليقين هو ما يفيد شيئا لا يتصوّر تغيّره بحال (غ، ع، 383، 15) - (اليقين) أن تتيقن و تقطع به و ينضاف إليه قطع ثان و هو أن يقطع بأن قطعه به صحيح و يتيقن بأن يقينه لا يمكن أن يكون فيه سهو و لا غلط و لا التباس، و لا يجوز الغلط لا في تيقنه بالقضية و لا في تيقنه الثاني بصحة يقينه و يكون فيه آمنا (غ، ح، 45، 6) - (اليقين) أن يصدّق به تصديقا جزما لا يتمارى فيه و لا يشعر بنقيضه البتّة و لو أشعر بنقيضه عسر عليه إذعان نفسه للإصغاء إليه، و لكنه لو ثبت و أصغى و حكى له نقيض معتقده عمّن هو أعلم الناس و أعدلهم عنده، و قد نقله مثلا عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أورث ذلك في يقينه توقفا ما. و لنسمّ هذا الجنس اعتقادا جزما (غ، ح، 46، 1) - (اليقين) أن يكون له سكون نفس إلى شي ء