فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعض شي ء غير مضبوط لعدم الفهم، بل على أمر خارج لازم له (ه، م، 4، 10) - الدلالات الثلاث كالإنسان فإنّه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة و على أحدهما، أي على الحيوان فقط أو على الناطق فقط بالتضمن و على قابل العلم و صنعة الكتابة بالالتزام (ه، م، 4، 17) - إنّ الالتزام في جواب «ما هو» و ما يجري مجراه من الحدود التامة لا يجوز أن يستعمل على ما يجي ء بيانه. و أمّا في سائر المواضع فقد يعتبر، و لو لا اعتباره لم يستعمل في الحدود و الرسوم الناقصة الخالية عن الأجناس؛ إذ هي لا تدل على الماهيّات المحدودات إلا بالالتزام كما يتبين (ط، ش، 188، 14) - دلالة اللفظ على المعنى بتوسط الوضع له مطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق، و بتوسط لما دخل فيه تضمن كدلالته على الحيوان أو الناطق، و بتوسطه لما خرج عنه التزام كدلالته على قابل العلم و صنعة الكتابة (ن، ش، 4، 3) - المطابقة لا تستلزم التضمن كما في البسائط، و أما استلزامها الالتزام فغير متيقّن لأن وجود اللازم الذهني لكل ماهية يلزم من تصوّرها تصوّر غير معلوم (ن، ش، 4، 8) - تبيّن عدم استلزام التضمن الالتزام (ن، ش، 4، 11)
الذي من أجله
- «الذي من أجله» يقال على أنحاء الأوّل في مثل قولنا الأساس (ف، ح، 129، 6) - (الذي من أجله) يدلّ على الآلة و الذي فيه تستعمل الآلة، فإنّ الذي يطلب بلوغه باستعمال الآلة هو الذي لأجله الآلة، مثل المبضع و الفصاد (ف، ح، 129، 8) - (الذي من أجله) هو الفعل الذي يؤدّي إلى غاية و غرض، فإنّ الغاية هو الذي لأجله الفعل، مثل التعليم و العلم الحاصل عنه (ف، ح، 129، 10) - يلزم ضرورة أن يكون الذي لأجله الشي ء يتأخّر بالزمان عن الشي ء و أن يتقدّمه الشي ء بالزمان (ف، ح، 129، 12) - (الذي من أجله) المقتني، مثل الصحّة و الإنسان. فإنّ الإنسان هو الذي لأجله التمست الصحّة (ف، ح، 129، 13) - (الذي من أجله) يدلّ على المستعمل للآلة و الخادم، فإنّ المبضع إنّما التمس لأجل الطبيب و المثقب لأجل النجّار، فإنّ النجّار هو الذي لأجله عمل المثقب (ف، ح، 129، 15) - (الذي من أجله) يدلّ على الذي يقتدى به و يجعل مثالا و إماما و دستورا، و هو يسمّى به فيما يعمل و يلتمس رضاه و يتبع أمره، مثل ضرب الحيد لأجل الملك، و الجهاد هو من أجل اللّه (ف، ح، 129، 17)
ألف و لام
-اعلم أنّه و إن كان في لغة العرب قد يدلّ ب [الألف و اللام] على العموم؛ فإنّه قد يدلّ به على تعيين الطبيعة، فهناك لا يكون موقع [الألف و اللام] هو موقع [كل] و قد يدلّ به على جزئيّ جرى ذكره، أو عرف حاله، فتقول [الرجل] و تعني به واحدا بعينه، و تكون القضيّة حينئذ مخصوصة (س، أ، 276، 1) - يدلّ الألف و اللّام على العموم في المهمل،