فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و لا يدلّ بهما على حصر الطّبيعة، فلذلك لا يكون موقعهما موقع كلّ. أ لا ترى إنّك تقول:
الإنسان نوع و عامّ، و لا تقول كلّ إنسان نوع و عامّ (مر، ت، 49، 2) - الألف و اللام ... مرة تدلّ على ما تدلّ عليه الأسوار الكلّية و مرّة تدلّ على ما تدلّ عليه الأسوار الجزئية (ش، ع، 92، 27) - الألف و اللام ... تدلّ على ما يدلّ عليه السور الكلّي (ش، ع، 131، 11) - إنّ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع، فإنّها من حيث هي، لا كلّية، و لا جزئيّة، و لا عامّة، و لا خاصّة، و لا كثيرة، و لا واحدة.
و إنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لا حق إليها يخصصها به، فلا تخلو تلك الطبائع: إما أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لا حق يقتضي تعميم الحكم، أو تخصيصه، أو مع لا حق يجعلها واحدا شخصيا معيّنا.
و يحصل من الأول قضية مهملة. و من الثاني (قضية) محصورة كلية أو جزئية. و من الثالث (قضية) مخصوصة. و (الألف و اللام) تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة (ط، ش، 277، 6) - تريد بالألف و اللام الحقيقية لا الاستغراق، فهذه في قوة جزئية موجبة و هي قولك بعض الإنسان حيوان فنقيضها نقيض هذه الجزئية الموجبة و هي قولك لا شي ء من الإنسان بحيوان (و، م، 215، 28)
ألفاظ
-إن في الألفاظ أشياء منزلتها منها منزلة الأذرع من الأطوال، فإن الألفاظ تأتلف من الحروف، و الحروف منها مصوّت و منها غير مصوّت (ف، م، 93، 14) - اشترط فيه (الزمان) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على أزمنة فيها غير محصّلة، مثل السرعة و الإبطاء (ف، ع، 135، 3) - الألفاظ التي سبيلها أن تقترن بالأسماء المائلة، أمّا من الأدوات فأدوات النسبة كلها، كقولنا لزيد و بزيد و من زيد و في زيد و غيرها من أدوات النسبة. و أمّا من سائر الألفاظ فألفاظ الإضافة أسماء كانت أو كلما، كقولنا مال زيد و غلام زيد (ف، ع، 136، 17) - الألفاظ التي تسمى الخوالف و الكنايات فهي مثل أنت و أنا و ذلك و الهاء و الكاف و التاء و أشباه ذلك في العربية، و ما قام مقامها في سائر الألسنة تجري مجرى الأسماء في القضايا، كقولنا أنت تفعل و أنا أفعل و فعلت و فعلت (ف، ع، 138، 2) - الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، 155، 7) - قد يكون التشابه في أشكال الألفاظ فيوهم ذلك تشابها في المعنى كما أن قائلا لو قال لما كان حال السمع عند المسموع كحال الإبصار عند المبصر (ف، ق، 124، 14) - الألفاظ التي تدلّ على أصناف السؤال فإن حرف هل يستعمل في سؤال التخيير. و في السؤال العلمي الذي يستدعي به الإخبار عن الجزء الصادق الذي عليه برهان من جزئي التضادّ. و في السؤال العلمي عن المطلوب