فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الذي يفحص عن قياسه (ف، ج، 46، 17) - أنّ الألفاظ إن كانت إنّما تدلّ عليها من حيث هي أحرى أن تكون معقولة و من حيث لها تقدّم في العقل فألفاظها الدّالة عليها من حيث هي مفردة عن المشار إليه أقدم، و مع ذلك فإنّها تدلّ عليها و هي منحازة بطبائعها و حدها و من حيث هي أبسط و غير مركّبة مع غيرها (ف، ح، 73، 11) - أنّ الألفاظ إنّما أحدثت بعد أن عقلت الأشياء، و أنّ الألفاظ إنّما تدلّ أوّلا على ما عليه الأمور في العقل من حيث هي معقولة و متى حدث للعقل فيها فعل خاصّ، و أنّه لا ينكر أن تكون الأشياء من قبل أن يحدث فيها للعقل فعل خاصّ و من حيث كانت هي أقرب إلى المحسوس قد كان يدلّ عليها إمّا بإشارات و إمّا بحروف و إمّا بأصوات و زعقات، أو بألفاظ غير متأمّل أمرها و لا مدبّرة من أنحاء دلالاتها- فحينئذ إمّا أن لا تكون تلك ألفاظ و إمّا أن تكون غير كاملة، فإنّ الكاملة منها هي التي حصلت دالّة عليها بعد أن صارت معقولة بفعل للعقل فيها خاص (ف، ح، 74، 1) - الألفاظ، و يدلّ بصنف صنف منها على صنف صنف من المعقولات، فتحصل الألفاظ الدالّة أوّلا على ما في النفس (ف، ح، 76، 10) - الألفاظ ينفرد بعضها عن بعض مدلولا بها على المعاني التي ينفرد في النفس بعضها عن بعض (ف، ح، 76، 14) - الألفاظ هي أشبه بالمعقولات التي في النفس من أن تشبه التي خارج النفس (ف، ح، 76، 16) - التسمية إذا حصلت بالألفاظ و أصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة، وجد فيها ما هو مشتقّ و ما هو غير مشتقّ، و وجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه و على ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها- و هذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه و بعضه يدلّ على غيره من المعقولات (ف، ح، 77، 9) - الألفاظ الدالّة عليها (المعاني) ، فإنّه ينبغي أن تكون هناك ألفاظ مشكّلة بأشكال تدلّ عليها من حيث هي منتزعة مفردة عن المشار إليه، و ألفاظ أخر تدلّ عليها من حيث المشار إليه منطو فيها بالقوّة (ف، ح، 77، 15) - (الألفاظ) من حيث هي صفات المشار إليه و المشار إليه موصوف بها أحرى بأن تكون موجودة خارج النفس منها كلم و هذه تسمّى عند نحويّي العرب «مصادر» و هي تصرّف في الأزمان الثلاثة (ف، ح، 77، 22) - الحروف و الألفاظ الأول علامات لمحسوسات يمكن أن يشار إليها و لمعقولات تستند إلى محسوسات يمكن أن يشار إليها، فإنّ كلّ معقول كلّيّ له أشخاص غير أشخاص المعقول الآخر (ف، ح، 137، 6) - (توضع الألفاظ عند أمة) أوّلا لما عرفوه ببادئ الرأي المشترك و ما يحسّ من الأمور التي هي محسوسات مشتركة من الأمور النظريّة مثل السماء و الكواكب و الأرض و ما فيها، ثمّ لما استنبطوه عنه، ثمّ من بعد ذلك للأفعال الكائنة عن قواهم التي هي لهم بالفطرة، ثمّ للملكات الحاصلة عن اعتياد تلك الأفعال من أخلاق أو صنائع و للأفعال الكائنة عنها بعد أن حصلت ملكات عن اعتيادهم، (ثمّ) من بعد ذلك لما تحصل لهم معرفته بالتجربة أوّلا أوّلا و لما يستنبط عمّا حصلت معرفته بالتجربة من الأمور