فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-الألفاظ طافحة مباحة لم يثبت من جهة الشرع وقفها على معنى معيّن حتى يمنع من استعمالها على وجه آخر (غ، ح، 120، 11) - تحصّل الألفاظ المشهورة و تضعها في جانب من ذهنك، و هاهنا ثلاثة الكون و الحركة و السكون. و تنظر في المعاني المعقولة التي تدلّ هذه العبارات عليها من غير التفات إلى الألفاظ (غ، ح، 127، 7) - الألفاظ في هذا الفن (الثاني من دعامة الحدّ) خمسة: الواجب و المحظور و المندوب و المكروه و المباح، فدع الألفاظ جانبا و ردّ النظر إلى المعنى أولا (غ، ص، 27، 9) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها ثم في الألفاظ المفردة و وجوه دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، 29، 16) - الألفاظ بالإضافة إلى خصوص المعنى و شموله تنقسم إلى لفظ يدلّ على عين واحدة و نسمّيه معيّنا كقولك زيد و هذه الشجرة و هذا الفرس و هذا السواد و إلى ما يدلّ على أشياء كثيرة تتّفق، في معنى واحد و نسمّيه مطلقا (غ، ص، 30، 15) - المعاني و الألفاظ التي هي موادّ الأقوال الشارحة و الحجج مؤلّفة، و لا يحصل العلم بالمؤلّف إلا بعد الإحاطة بمفرداته لا من كل وجه، و بل من حيث هي مستعدّة للتأليف (سي، ب، 30، 4) - البحث عن الألفاظ و أحوالها و أقسامها، على ما تدعوه الضرورة إلى النظر فيها بسبب ما بين اللفظ و المعنى من العلاقة، أغناه ذلك عن استئناف تعرّف أحوال المعاني و أقسامها (سي، ب، 33، 1) - الألفاظ قد تتركّب إما على سبيل تقييد بعضها ببعض كما في الحدود و الرسوم و قد ذكرناه، و قد تتركّب على أنحاء أخرى، و ذلك لأن الحاجة إلى القول هي دلالة المخاطب على ما في نفس المخاطب (سي، ب، 99، 7) - الألفاظ التي ينطق بها هي دالّة أولا على المعاني التي في النفس، و الحروف التي تكتب هي دالّة أوّلا على هذه الألفاظ (ش، ع، 81، 8) - الألفاظ التي يعبّر بها عن المعاني ليست واحدة بعينها عند جميع الأمم (ش، ع، 81، 10) - الألفاظ تشبه المعاني المعقولة في أنه كما أن الشي ء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق و الكذب، كذلك اللفظ ربما كان مفهوما من غير أن يتصف بصدق و لا كذب (ش، ع، 81، 16) - الألفاظ التي ينطق بها الناس ليست دالّة بالطبع (ش، ع، 83، 6) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا، لا اختيار تركيب وضعي و لا اختيار تركيب طبيعي (ش، ع، 86، 21) - الألفاظ ... تدلّ على المعاني القائمة بالنفس (ش، ع، 127، 13) - الألفاظ ليس يمكن أن تجعل مساوية للمعاني متعدّدة بتعدّدها إذ كانت المعاني تكاد أن تكون غير متناهية و الألفاظ متناهية (ش، س، 670، 10)