الصفحة 130 من 1284

السبب و المعنى الزائد (ب، م، 81، 23) - الإمكان الذهني و فيه أيضا مطلق الامتناع و هو الذي المحمول فيه معلوم السلب عن الموضوع (ب، م، 84، 4) - «الإمكان الذهني» أن يعرض الشي ء على الذهن فلا يعلم امتناعه، بل يقول «يمكن هذا» ، لا لعلمه بإمكانه، بل لعدم علمه بامتناعه، مع أنّ ذاك الشي ء قد يكون ممتنعا في الخارج (ت، ر 2، 68، 1)

إمكان سلب

-إنّ سلب الإطلاق قد يجوز أن يكون غير السلب المطلق، كما أنّ سلب الضرورة غير ضرورة السلب، و سلب الإمكان غير إمكان السلب (س، ق، 47، 14)

إمكان عامي

-قد لا يحضر السبب الموجب للعلم اليقين بل سبب يرجّح و يوجب الظن الضعيف أو القوي أو لا يحضر أيضا، بل يبقى الذهن على وقفته و حيرته، هذا الإمكان أعني الذي بالاعتبار الذهني هو الذي يسمّى الإمكان العاميّ إذا قيل مطلقا (ب، م، 80، 8)

إمكان و قوة

-فرق بين الإمكان و القوة القسيمة للفعل، فإن ما بالقوة لا يكون بالفعل و لا ينعكس إلى الطرف الآخر و اللادوام، أما لا دوام الفعل و هو الوجودي اللادائم أو لا دوام الضرورة و هو الوجودي اللاضروري (م، ط، 150، 1)

أمكنة مغلطة

-الأمكنة (المغلّطة) التي فيها يغلط الناظر في الشي ء و في الأمور التي شأنها أن تزيل الذهن عن الصواب من كل ما يطلب إدراكه (ف، س، 132، 1) - (من الامكنة المغلّطة) تغيير تركيب إلى أفراد، مثل قولنا الخمسة هو مجموع زوج و فرد، فهو زوج و فرد فإذا الخمسة زوج، فإذا ما هو فرد فهو زوج (ف، س، 136، 2) - (من الامكنة المغلّطة) تغيير أفراد إلى تركيب، مثال ذلك: إن زيدا أعمى فهو إذا أعمى القلب (ف، س، 136، 4) - (من الامكنة المغلّطة) تغيير تركيب إلى تركيب و ذلك أن يكون لفظ إذا ركّب مع لفظ دلّ على شي ء، فإذا ركّب مع غيره تغيّرت دلالته فيسامح فيؤخذ مع ذلك مرّة و مع هذا مرة، و ذلك مثل قولنا بصير فإذا ركّب إلى العينين فقيل فلان بصير بعينه دلّ على شي ء، و إذا قيل بصير بالطب دلّ على جودة المعرفة بالطب (ف، س، 136، 6) - (من الأمكنة المغلّطة) تغيير الشكل و هذا إنما يغلط في المكتوبات خاصة، و ذلك في الحروف التي تختلف دلالتها بتغيير النقط و التشكيلات مثل قوله تعالى: عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ (ف، س، 136، 12) - (من الأمكنة المغلّطة) تغيير الإعراب مثل ما قيل في لا يقتل قرشي صبرا فإن اللام من قوله لا يقتل متى رفعت دلّت على معنى. و إذا جزمت دلّت على معنى (ف، س، 136، 15) - (من الامكنة المغلّطة) تغيير التصاريف، مثل قولنا ليس بإمكان يفعل و ليس بممكن أن يفعل (ف، س، 136، 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت