إيجاب نسبة اتصال
-قولنا: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، فقد حكم هاهنا بإيجاب نسبة الاتصال بين قولنا الشمس طالعة و قولنا النهار موجود، فأوجب تلو ثانيهما للأول (و ما جرى هذا المجرى يسمّى متّصلا) (س، ع، 32، 10)
إيجاب و سلب
-إن الإيجاب و السلب يكونان متقابلين على طريق «التناقض» متى كان يدلّ في الشي ء الواحد بعينه أن الكلّي ليس بكلّي. و مثال ذلك: كل إنسان أبيض.- ليس كلّ إنسان أبيض. و لا إنسان واحدا أبيض.- قد يكون إنسان واحد أبيض (أ، ع، 67، 4) - الإيجاب و السلب في اللفظ دلائل ما في النفس (أ، ع، 99، 3) - القول بأنه غير ممكن أن يحكم على شي ء واحد بالإيجاب و السلب معا؛ فإنه ليس يأخذها و لا برهان واحد، اللّهم إلا أن تدعو الحاجة إلى أن يتبيّن أن النتيجة هذه حالها (أ، ب، 342، 13) - الإيجاب و السلب قد يكونان غير متقابلين، و الإيجاب و السلب إنما يكونان متقابلين إذا اجتمع فيهما، و هي أن يكون موضوعها واحدا بعينه و كذلك المحمول، و أن يكون الزمان الذي أثبت فيه المحمول للموضوع هو بعينه الزمان الذي فيه، نفي المحمول عن الموضوع، و أن «تكون» الحال التي بها يوجد الموضوع موضوعا في السلب هي بعينها الحال التي يوجد موضوعا في الإيجاب، و الحال التي يوجد بها المحمول محمولا على الموضوع في الإثبات هي بعينها الحال التي يوجد بها في النفي (ف، ق، 73، 1) - الإيجاب و السلب يفارق سائر المتقابلات بأنّه في القول لا في الوجود، و أحدهما صادق لا محالة، و الآخر كاذب سواء كان الموضوع موجودا أو معدوما ... و أما سائر المتقابلات فيجوز أن يكذبا جميعا إذا نقلا إلى الحكم و القضية (سي، ب، 75، 20) - الإيجاب و السلب الذي هو إثبات شي ء لشي ء أو سلبه عنه (سي، ب، 75، 22) - الايجاب و السلب ليس يلحق المركّبة من جهة ما يدلّ عليها بألفاظ مركّبة (ش، م، 5، 13) - ليس الشي ء الذي يوجب أو يسلب قول بل هو معنى يدلّ عليه لفظ مفرد (ش، م، 63، 3) - الشي ء الذي يوجب أو يسلب .... متقابل كتقابل الموجبة و السالبة (ش، م، 63، 3) - التي تتقابل على جهة السلب و الإيجاب ليست واحدة من أصناف المتقابلات الثلاث (ش، م، 65، 11) - الإيجاب ... حمل شي ء على شي ء و السلب انتزاع شي ء من شي ء (ش، ع، 89، 2) - الإيجاب ... إنه الحكم بإثبات شي ء لشي ء، و السلب هو الحكم بنفي شي ء عن شي ء (ش، ع، 89، 7) - يمكن في كل ما أوجبه موجب أن يسلبه سالب و في كل ما يسلبه سالب أن يوجبه موجب (ش، ع، 89، 14) - ... لكل إيجاب سلب يقابله و لكل سلب إيجاب يقابله (ش، ع، 89، 14) - السلب و الإيجاب موجودان في النفس لا خارج النفس (ش، ع، 89، 16) - النظر في الإيجاب و السلب هو من حيث هما في النفس (ش، ع، 89، 19)