بأنّه حيوان، من غير زيادة «متى» و «في أي حال» بل على ما يعم المؤقت و المقيد، و مقابليهما (س، أ، 271، 8) - الإيجاب الحمليّ مثل قولك: الإنسان حيوان (ر، ل، 9، 13)
إيجاب متصل
-الإيجاب المتصل ... هو مثل قولنا: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. أي إذا فرض الأول منهما المقرون به حرف الشرط موجودا و يسمّى «المقدّم» ؛ لزمه الثاني نسخة «التالي» المقرون به حرف الجزاء و يسمّى «التالي» ، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر بعد (س، أ، 272، 1) - الإيجاب المتصل مثل قولك: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط، و يسمّى المقدّم، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء و يسمّى التالي، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر.
و السلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة، كقولك: ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود. و الإيجاب المنفصل كقولك: العدد إمّا زوج و إمّا فرد و معناه إثبات العناد بينهما. و السلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا و إمّا أبيض (ر، ل، 9، 14) - الإيجاب المتصل: هو الحكم بوجود لزوم التالي للمقدّم، أو صحبته إيّاه. و إن لم يكن اللزوم معلوما و لا الاتفاق، سواء كان كل واحد من المقدّم و التالي، موجبة أو سالبة من غير تقييد و لا تقييد، أو توقيت و لا توقيت.
و السلب فيها هو الحكم بلا وجود هذا اللزوم أو الصحبة (ط، ش، 273، 2) - الإيجاب في المنفصلة، هو الحكم بوجود الانفصال و العناد، بين أجزائها. و السلب هو الحكم بلا وجوده، سواء كانت أجزاؤها موجبة أو سالبة، أو مختلطة منهما (ط، ش، 273، 6)
إيجاب مطلق
-ليس من شرط الإيجاب المطلق عموم كل عدد في كل وقت، و معنى هذا أنّه لا يتناول كلّية الموضوع في وقت معيّن (مر، ت، 68، 18) - الإيجاب المطلق يقتضي ثبوت المحمول لذات الموضوع بالفعل (ط، ش، 378، 5)
إيجاب منفصل
-الإيجاب المنفصل مثل قولنا: إمّا أن يكون هذا العدد زوجا، و إمّا أن يكون فردا. و هو الذي يوجب الانفصال و العناد (س، أ، 273، 3) - الإيجاب المتصل مثل قولك: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط، و يسمّى المقدّم، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء و يسمّى التالي، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر و السلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة، كقولك: ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود. و الإيجاب المنفصل كقولك: العدد إمّا زوج و إمّا فرد و معناه إثبات العناد بينهما. و السلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا و إمّا أبيض (ر، ل، 9، 18)