الصفحة 150 من 1284

آخر (س، ع، 42، 15) - أي معنى جعلته محمولا فحكمت بوجوده للموضوع فهو إيجاب بالسواء (س، ع، 63، 13) - إنّ حقيقة الإيجاب هو الحكم بوجود المحمول للموضوع، و مستحيل أن يحكم على غير الموجود بأن شيئا موجودا له، فكل موضوع للإيجاب فهو موجود إمّا في الأعيان و إمّا في الذهن (س، ع، 79، 12) - مفهوم الإيجاب و الإثبات ثبوت حكم لشي ء و هذا هو وجوده له (س، ع، 80، 10) - الإيجاب هو الحكم بوجود شي ء لشي ء، مثل قولنا: الإنسان حيوان، فإنّ معناه أنّ الشي ء الذي نفرضه في الذهن إنسانا- كان موجودا في الأعيان أو غير موجود- فيجب أن نفرضه حيوانا، من غير زيادة شي ء، و في أيّ حال (مر، ت، 47، 11) - الإيجاب هو موضوع و محمول و نسبة بينهما (مر، ت، 47، 16) - الإيجاب لا يمكن إلّا على ثابت متمثّل في وجود، أو و هم (غ، ع، 116، 5) - الإيجاب يكون في القضيّة الحمليّة مثل الإنسان حيوان القضيّة المتّصلة مثل إن كان العالم حادثا فله محدث و في القضيّة المنفصلة مثل هذا العدد إمّا زوج و إمّا فرد (غ، ع، 350، 16) - الإيجاب لا يصح إلّا على موضوع موجود، لأنّ الشي ء لا يكون موجودا لشي ء معدوم (ب، م، 96، 9) - الإيجاب و السلب الذي هو إثبات شي ء لشي ء أو سلبه عنه (سي، ب، 75، 22) - خاصية الإيجاب في الحملي هو الحكم بوجود شي ء لشي ء على معنى أن المنسوب إليه يقال له هو ما جعل منسوبا، و السلب هو الحكم بلا وجود شي ء لشي ء (سي، ب، 100، 16) - الإيجاب في المتصل هو الحكم بلزوم إحدى القضيتين للأخرى إذا فرضت الأولى منهما المقرون بها حرف الشرط و تسمّى المقدّم لزمتها الثانية المقرون بها حرف الجزاء و تسمّى التالي (سي، ب، 100، 18) - الإيجاب في المنفصل هو الحكم بمباينة إحدى القضيتين للأخرى (سي، ب، 100، 21) - لا تكاذب بين السلب الكلّي المطلق و الإيجاب المطلق و إن كان كليّا فكيف إذا كان جزئيا فإنه يصدق بالإطلاق لا شي ء من الإنسان بضاحك مع أن كل إنسان ضاحك أي الضحك بالفعل فضلا عن صدقه مع بعض الإنسان ضاحك فليس ما ادّعوه خلفا بخلف (سي، ب، 130، 2)

إيجاب بالحقيقة

-قولنا: كل حيوان، أو بعض حيوان، أو لا شي ء من الحيوان، أو لا كل حيوان كمعنى واحد أمكن أن يجعل محمولا بجملته، ليس على أنّ المحمول جزئ منه الذي هو الحيوان و لا الذي هو السور بل الجملة. ثم إن أوجبناه كان إيجابا بالحقيقة، و إن سلبناه كان سلبا بالحقيقة، و كان لنا مع ذلك أن نجعل الإيجاب و السلب كليّا أو جزئيّا (س، ع، 63، 17)

إيجاب حملي

-الإيجاب الحمليّ: هو مثل قولنا: الإنسان حيوان. و معناه أنّ الشي ء الذي نفرضه في الذهن إنسانا، كان موجودا في الأعيان أو غير موجود، فيجب أن نفرضه حيوانا، و نحكم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت