الصفحة 149 من 1284

-ما يطلب بصيغة أيّ و هو الذي يطلب به تمييز ما عرف جملته عمّا اختلط به (غ، ص، 13، 4) - صيغة أيّ، و هي تطلب تصوّر الشي ء مميزا إما بذاتياته أو بعوارضه عما يشاركه في أحدهما (سي، ب، 231، 7) - مطلبا هل و «لم» يطلبان التصديق، و مطلبا ما و أيّ يطلبان التصوّر (سي، ب، 232، 1) - إنّ السؤال ب «أي» قد يطلب به التمييز العام عن جميع الأشياء، و ذلك إذا أضيف إلى «شي ء» أو ما يجري مجراه، فيقال: «أي شي ء هو؟» و قد يطلب به التمييز الخاص عن بعضها، مما هو دون الشي ء المطلق، و ذلك إذا أضيف إلى شي ء أخص منه، كما يقال «أي حيوان هو؟» (ط، ش، 240، 1)

أي شي ء هو

-جميع ما يؤخذ في جواب المسألة عن الشي ء كيف هو قد يليق أن يستعمل في الجواب عن الأمر أيّ شي ء هو (ف، أ، 52، 13) - الذاتي باعتبار آخر ينقسم إلى ما يقال في جواب ما هو مهما كان مطلب السائل بقوله ما هو حقيقة الذات و إلى ما يقال في جواب أي شي ء هو. فالأوّل يسمّى جنسا أو نوعا.

و الآخر يسمّى فصلا (غ، م، 15، 12)

أي هو

-يكون الجواب عن الإنسان إذا قيل فيه (أي هو) «أيّ حيوان هو» هو بعينة الجواب عن الإنسان إذا قيل فيه «ما هو» . غير أنّ حرف «ما» إنّما يطلب به أن يعقل النوع المسئول عنه في ذاته لا بالإضافة إلى شي ء آخر. و أمّا حرف «أيّ» فإنّما يطلب به تمييزه عن غيره (ف، ح، 183، 7)

آية

- «الآية» هي العلامة، و هي الدليل الذي يستلزم عين المدلول، لا يكون مدلوله أمرا كلّيا مشتركا بين المطلوب و غيره، بل نفس العلم به يوجب العلم بعين المدلول، كما أنّ الشمس آية النهار (ت، ر 1، 158، 16)

إيجاب

-أما الإيجاب فإنه الحكم بشي ء على شي ء (أ، ع، 65، 6) - القول بأنه غير ممكن أن يحكم على شي ء واحد بالإيجاب و السلب معا؛ فإنه ليس يأخذها و لا برهان واحد، اللّهم إلا أن تدعو الحاجة إلى أن يتبيّن أن النتيجة هذه حالها (أ، ب، 342، 12) - لأنّ الإيجاب حكم بوجود معنى لمعنى، أو وجود وصف لأمر، و لا يوجد المعنى لما ليس بموجود، و أن لا يوجد، فهو السلب (س، م، 259، 2) - أمّا الإيجاب فهو وجوديّ مستغن عن أن يعرف بالسلب، فيكون السالب بعد الموجب. و لست أعني بهذا أنّ الإيجاب موجود في السلب، كما قال بعض المفسرين فإنّ الإيجاب يستحيل أن يوجد مع السلب، بل الشي ء الذي لو انفرد كان إيجابا هو موجود في حدّ السلب، كما لو قال قائل إنّ البصر موجود في حدّ العمى، ليس معناه أن البصر موجود في العمى، بل معنى هذا أنّ العمى لا يحدّ إلّا بأن يذكر أنّه عدم البصر، فيقرن البصر بالعدم، فيكون البصر أحد جزأي البيان، و إن كان ليس جزءا من نفس العمى (س، ع، 34، 12) - الإيجاب ... هو الحكم بوجود شي ء لشي ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت