البرهان السالب و الأخرى أعرف منها (ش، ب، 437، 15) - البرهان الموجب أعرف من البرهان السالب (ش، ب، 437، 17) - البرهان الموجب كأنه متقدّم بالطبع على السالب (ش، ب، 438، 19)
برهان الوجود
-البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب «برهان الوجود» ، و الذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى «برهان لم هو الشي ء» ، و الذي يعطي علم الوجود و سبب الوجود معا يسمّى «برهان الوجود و لم هو» ، و هو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده و سبب وجوده معا، و المطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط (ف، ح، 204، 15) - البرهان الذي يفيد وجود الشي ء ... غير الذي يفيد سبب وجوده (ش، ب، 406، 4) - البرهان الذي يفيد وجود الشي ء فقط يكون من مقدّمات ذوات أوساط و هي المقدّمات التي هي أسباب بعيدة (ش، ب، 406، 9) - البرهان الذي يفيد وجود الشي ء فقط ... قد يكون من مقدّمات غير ذوات أوساط (ش، ب، 406، 11)
برهان و قياس
-كل برهان و كل قياس إما أن يبيّن أن الشكل موجود و إما غير موجود. و هذا إما أن يكون كلّيا أو جزئيّا، و إما أن يكون جزما أو بشريطة (أ، ق، 176، 14) - كل برهان و كل قياس بثلاثة حدود فقط (أ، ق، 184، 3)
برهان يقيني
-إنّ الشي ء أو الحال إذا كان له سبب لم نتيقّن إلّا من سببه. فإن كان الأكبر للأصغر لا بسبب، بل لذاته، لكنّه ليس بيّن الوجود له، و الأوسط كذلك للأصغر إلّا أنّه بيّن الوجود للأصغر، و الأكبر بيّن الوجود للأوسط فينعقد برهان يقينيّ (س، ب، 38، 17)
برهاني
-البرهاني إذا كان مشهورا صلح للبرهان و الخطابة (ت، ر 2، 170، 12)
برهانية
- (المقدمة) الأبودقطقية، أي البرهانية، فهي أحد جزئي المناقضة مع التحديد، و هو الصادق (أ، ب، 314، 15) - البرهانية فهي التي تجب على المتعلّم التصديق، لأنها تقيس من المبادئ الخاصة بكل علم، لا من اعتقادات المجيبين (أ، س، 750، 4) - لزم أن تكون القوى الجدليّة و السوفسطائيّة و الفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة، و هي البرهانيّة (ف، ح، 131، 4) - التعليم الخاصّ هو بالطرق البرهانيّة فقط، و المشترك الذي هو العامّ فهو بالطرق الجدليّة أو بالخطبيّة أو بالشعريّة (ف، ح، 152، 3)
بسائط
-البسائط التي هي أجزاء من المركّبات فيشبه أن تكون هي لأجل المركّبات، فإنّ المادّة لأجل الصورة و الجزء لأجل الكل (س، ب، 57، 3)