-البسائط التي هي علل كالفواعل و الغايات فليست بأجزاء المعلولات. و يشبه أن يكون هي أعرف و أقدم معا عند الطبيعة من المعلولات التي لها بالذات، فيكون البيان منها برهانا لكن عما هو أقدم عند الطبع و أعرف عند الطبع معا لما هو أشدّ تأخرا (س، ب، 57، 7) - البسائط تحدّ و لا يبرهن عليها (س، ب، 200، 5) - البسائط التي هي مفردات الحقائق في وجودها و لا هي مركّبة و لا موجودة في التركيب، فإنّها لا تكتسب و لا يكتسب بها (ب، م، 45، 14) - البسائط المفردة في وجودها و إدراكها فلا حدود لها، و لا تأتلف الحدود منها، و إنّما تعرف بذواتها، و قد تعرف برسوم و صفات عرضيّة (ب، م، 57، 12) - البسائط الموجودة في التركيب فهي و إن كانت أيضا لا حدود لها فإنّ الحدود تؤلّف منها، و قد تدرك بذواتها و برسوم و أوصاف عرضيّة (ب، م، 57، 16) - البسائط هي آحاد حقائق المحدود، فهي أوليّات الحدود و لا تكتسب بحدود (ب، م، 61، 3) - إذا لم يكن جزء كما في البسائط مثل الواجب تعالى و تقدّس و النقطة، فلا يتصوّر التضمن فيهما (ه، م، 4، 8) - أمّا البسائط فلا تعرف بالحدود، بل بالرسوم و ما يجري مجراها (ط، ش، 250، 18) - البسائط فما بقي من الموجهات و هي اثنتا عشرة (و، م، 222، 1)
بسيط
-الواحد في كل مركب هو الذي يسمّى بسيطا (س، د، 21، 15) - إنّ النقيض في المتقابلات ليس نعني به نفس القضيّة فقط، بل و التقابل بنعم و لا، و هو البسيط (س، ج، 181، 13) - الشي ء البسيط لا يقتضي معنى خاصا أوليّا إلّا اقتضاء واحدا. فإذا كان المعنى الجنسي بسيطا لم يقتض الاقتضاء الأولي إلّا قسيمة واحدة، فلا يجوز أن ينقسم بالفصول قسيمة حقيقيّة (س، ش، 19، 9) - البسيط الحقيقة الذي لا جنس و لا فصل له (ب، م، 47، 20) - البسيط إما أن لا يكون جزأ داخلا في تقوّم المركّب و ماهيته، بل هو بري ء مفارق عن المادة أصلا و ليسلّم وجوده؛ و إما أن يكون داخلا في تقوّمه و ماهيته، و الداخل إما كالخشب بالنسبة إلى السرير، أي المحل القابل للجزء الآخر من المركّب؛ و إما كشكل السرير و هيئته بالنسبة إليه (سي، ب، 58، 2) - الكمّ المتصل خمسة: الخط و البسيط و الجسم و ما يشتمل على الأجسام و يطيف بها و هو الزمان و المكان (ش، م، 29، 6) - الخط و البسيط و الجسم و الزمان و المكان ...
من المتّصل (ش، م، 29، 17) - ما يوجد للمركّب إنّما يوجد له من قبل وجوده للبسيط (ش، ب، 478، 24)
بسيطة
-الصنف (من المتقابلات) الذي يكون فيه اسم الموضوع و اسم المحمول محصّلا و هي التي تعرف بالبسيطة (ش، ع، 102، 14)