بسيطة مقاطرة
-حال كل واحدة من المعدولتين عند البسيطة المقاطرة لها كحال العدمية التي فوقها من تلك البسيطة بعينها، و ليس حال البسيطتين عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين، لأن العدميتين مساويتان للمعدولتين (ف، ع، 151، 3)
-معا يقال على أنحاء أربعة: أحدهما في الزمان، و هما اللذان وجودهما في الآن واحد، و اللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي و المستقبل. و الثاني بالطبع، و هو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود، من غير أن يكون و لا واحد منهما سببا لوجود الآخر، مثل الضعف و النصف. و الثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد، مثل أن يكون زيد و عمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة؛ و ذلك بأحد وجهين: إما الّا يكون بين نهايتيهما بعد أصلا، و هذان هما أحرى بمعنى معا في المكان، و إما أن يكون بينهما بعد ما؛ و أما المكان الأول، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين و تطابق كليتيهما.
و الرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه، كان ذلك في المكان أو في القول (ف، م، 131، 5) - البعد: هو كل ما يكون بين نهايتين، غير متلاقيتين، و يمكن الإشارة إلى جهته، و من شأنه أن يتوهّم أيضا فيه نهايات، من نوع تينك النهايتين. و الفرق بين البعد، و المقادير الثلاثة: أنه قد يكون بعد خطي من غير خطّ، و بعد سطحي من غير سطح (غ، ع، 307، 14) - القبل: فإنه اسم مشترك في محاورات النظّار و الجماهير؛ إذ قد يطلق، و تراد القبلية بالطبع، كما يقال: الواحد قبل الاثنين، و ذلك في كل شي ء لا يمكن أن يوجد الآخر، إلّا و هو موجود؛ و يوجد هو و ليس الآخر بموجود. فما يمكن وجوده، دون الآخر، فهو قبل الآخر.
ذلك الآخر قد يقال له (بعد) و كأنه مستعار و مجاز (غ، ع، 336، 14)
-لفظتا كل و بعض المخصصتان للحكم في الموضوع يسمّى كل منهما سورا (ب، م، 75، 10)
بعضي جزئي في حملي
-البعضي الجزئي في الحمليّ هو أن يكون الحكم إنّما حكم به- إيجابا كان أو سلبا- على بعض ما يوصف بالموضوع الحامل مثل قولك في الإيجاب «بعض الناس كاتب» . و في السلب «بعض الناس ليس بكاتب» و في المتصل أن يكون الإتباع محكوما به في الإيجاب أو محكوما بنفيه في السلب عن بعض أوضاع المقدّم مثل قولك في الإيجاب «قد يكون إذا كانت الشمس طالعة فالجو متغيّم أو فالشعرى طالع» . و في السلب «ليس كلما طلعت الشمس فالجو مصبح» . و في المنفصل على قياسه أيضا (س، ش، 63، 8)