الصفحة 187 من 1284

جنس لب، و ب جزء حدّه جنس ج (ف، ب، 36، 6) - الصنف الخامس (من التأليفات) هو هذا: (1) أ فصل لب، و ب جنس لج. (2) أ فصل لب، و ب حدّه ج. (3) أ فصل لب، و ب جزء حدّه ج. (4) أ فصل لب، و ب جزء حدّه جزء ج (ف، ب، 36، 20) - الصنف السادس (من التأليفات) هو هذا: (1) أ حدّه ب و ب جنس لج. (2) أ حدّه ب، و ب فصل لج. (3) أ حدّه ب، و ب في حدّه ج.

(4) أ حدّه ب، و ب جزء حدّه جنس ج. و ليس يأتلف من هذا الائتلاف إلّا هذه الأربعة فإنه متى كان أ حدّه ب، و ب حدّا لج، لزم أن يكون أ و ج اسمين مترادفين على شي ء واحد بعينه (ف، ب، 37، 10) - الصنف السابع (من التأليفات) هو هذا: (1) أ في حدّه ب، و ب جنس لج. (2) أ في حدّه ب، و ب فصل لج. (3) أ في حدّه ب، و ب حدّه ج. (4) أ في حدّه ب، و ب جزء حدّه جنس ج (ف، ب، 38، 3) - الصنف الثامن (من التأليفات) هو هذا: (1) أ جزء حدّه جنس ب، و ب حدّ لج. (2) أ جزء حدّه جنس ب، و ب جنس لج. (3) أ جزء حدّه جنس ب، و ب فصل لج. (4) أ جزء حدّه جنس ب، و ب حدّه ج. هذه كلها تنتج أعراضا ذاتية (ف، ب، 38، 11) - التأليفات منها أنّه: إن كان الإحسان إلى الأصدقاء جائزا، فالإساءة إلى الأعداء جائز.

و منها أنّه: إن كان الإساءة إلى الأصدقاء قبيحة؛ فالإحسان إلى الأصدقاء جميل (س، ج، 128، 1) - المنتج من التأليفات (القياس) ، أربعة عشر تأليفا: أربعة من الشكل الأول. و أربعة من الثاني. و ستة من الثالث (غ، ع، 146، 16)

تأليفات قياسات شرطية

-تعريف أصناف تأليفات (القياسات) الشرطيّة البسيطة و المركّبة منها و من الحمليّات و كل واحد من المتصل و المنفصل، فإمّا أن يكون التأليف فيه من حمليّ و كليّ، او متصل و متصل، أو منفصل و منفصل، أو متصل و منفصل، أو حملي و متصل، أو حملي و منفصل (س، ق، 253، 3)

تأمل

-التأمّل هو الاستكشاف لمفهوم اللفظ على سبيل التنبيه، و هو أن يكون الشي ء حقّه أن يعلم ثم يذهب عنه المتعلّم و لا يتنبّه له لنوع من الغفلة عن مفهوم اللفظ، و إمّا أن يكون التأمّل هو الاستكشاف لحال القول في صدقه لا في فهمه (س، ب، 61، 11) - التأمّل للتصديق، فالتصديق بالمجهول لا يتّضح إلّا بالوسط، فيكون هذا الاستكشاف هو ابتغاء الحدّ الأوسط في موضع يسهل على المتعلّم إدراكه (س، ب، 61، 15)

تابع و رابطة

-تقول «زيد هو كاتب» و «موجود كاتب» فتستعمله تابعا و رابطة لو وقفت عليها لم يكن القول تام دلالة القول حين لم ترد ب «هو» و «الموجود» ما يراد بالاسم، بل أردت به تابعا للفظ آخر يحتاج أن يقال مثل ما تقول «زيد على و في» و كذلك تقول تارة «زيد كان» و تريد ب «كان» وجوده في نفسه فيكون الكلم تاما و تارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت