الصفحة 188 من 1284

تقول «زيد كان كاتبا» فتدخل كان على أنّها تابعة و رابطة (س، ش، 58، 20)

تالي

-اعتقد بعضهم أن المقدّم و التالي إذا كان متلازمين ينعكس كل واحد منهما على الآخر باللزوم فينتج فيه استثناء نقيض المقدّم و عين التالي، و الحق أن ذلك ليس يتجه بحسب صورة القياس بل بحسب مادته (سي، ب، 169، 23) - (في القياس الشرطي المتصل) الأول يسمّى المقدّم و هو قولنا إن كان العالم محدثا، و الثاني يسمّى التالي و هو قولنا فالعالم له محدث (ف، ق، 83، 3) - صحة كلّ واحد من المقدّم و التالي فليس يتضمّنها قول شرطي أصلا، بل قد يتّفق أن لا يكون و لا واحد منهما صحيحا، بل إنما يتضمّن القول الشرطي صحة الاتصال فقط (ف، ج، 104، 3) - المقدّم و التالي فإنه و إن لم يكن شي ء منهما صحيحا لم تبطل بهما أن يكون القول شرطيا (ف، ج، 104، 5) - الأمر في التالي و المقدم موقوف على ما يستثنى و قد يستثنى نقيض التالي، على أنه هو الصحيح فينتج نقيض المقدم. و لو كانا صحيحين على ما وضعا لم يمكن أن يستثني نقيض التالي، على أنه هو الصحيح و ينتج نقيض المقدم (ف، ج، 104، 7) - أمّا التالي فيذكر على أنّه موجود و حاصل مع المقدّم، إذ يقولون: فالنهار موجود، بعد ما قالوا: إن كانت الشمس طالعة (س، ق، 271، 7) - الإيجاب (في الشرطي) المتصل ... هو مثل قولنا: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود.

أي إذا فرض الأول منهما المقرون به حرف الشرط موجودا و يسمّى «المقدّم» ؛ لزمه الثاني نسخة «التالي» المقرون به حرف الجزاء و يسمّى «التالي» ، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر بعد (س، أ، 272، 5) - التالي إذا جعل مقدّما تغيّر المعنى في الشرطيّة المتصلة، و ربّما كذب أحدهما و صدق الآخر (غ، م، 19، 15) - التالي موافق للمقدّم بمعنى أنّه يتّصل به و يلازمه و لا يعانده، و أحد جزئي المنفصلة معاند للآخر و منفصل عنه إذ يوجب وجود أحدهما عدم الآخر (غ، م، 19، 18) - ربّما كان المقدّم سالبا و التالي سالبا و الشرطيّة المركّبة منهما موجبة (غ، م، 20، 7) - قد يكون المقدّم أقاويل كثيرة، و التالي يلزم الجملة، و كذلك قد يكون المقدّم واحدا، و التالي قضايا كثيرة (غ، ع، 155، 5) - الجزء الأول من (القضية) الشرطيّة المتصلة يسمّى مقدّما، كقولنا إن كانت الشمس طالعة، و الجزء الثاني يسمّى تاليا كقولنا فالنهار موجود (ب، م، 73، 9) - إذا وجد المقدّم وجد التالي ... و إذا ارتفع التالي ارتفع المقدّم (ش، ق، 283، 14) - الإيجاب المتصل مثل قولك: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط، و يسمّى المقدّم، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء و يسمّى التالي، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر، و السلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة، كقولك: ليس إذا كانت الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت