تبكيت مظنون
-التبكيت المظنون يكون من أجزاء التبكيت الصحيح، و ذلك أن النقض في التبكيت يظهر لكل أحد. مثال ذلك: أما في التي تعرض من قبل القول فلأنّه يؤدي إلى المحال، و الذي يجعل السؤالين سؤالا واحدا في المقدّمات و إن كان الشي ء بذاته من العرض، و التي من اللوازم هو جزء من هذا. و أيضا إن كان الذي يعرض ليس هو للأمر نفسه بل للقول، و أيضا إن كان التناقض كليّا و بذاته و بالإضافة إلى شي ء واحد بعينه و على جهة واحدة فأخذ محمول على شي ء، أو من كل واحد من هذه. و أيضا إذا اقتضت من أول الأمر بما ليس من شأنه أن يعدّد (أ، س، 819، 6)
تبكيت مغالطي
-التبكيت المغالطيّ، و هو القياس الذي يعمله المتشبه بالجدليّ أو التعليميّ لينتج نقيض وضع ما، ... و بالحري أن لا نسمّيه تبكيتا و توبيخا بل تضليلا (س، س، 1، 6) - مثال التبكيت المغالطيّ لاشتراك الاسم، كمن يقول للمتعلّم إنّه: «يعلم أو لا يعلم؟ فإن لم يعلم فليس بمتعلم، و إن علم فليس يحتاج إلى أن يتعلّم» . و المغالطة في هذا أن قوله: «يعلم» يعني به أنّه يحصل له العلم، و يعني به أنّه حصل له العلم؛ و الذي «يعلم ليس يتعلم» يصدق إذا كان ليس يعلم، بمعنى أنّه لا يحصل له العلم، و يكذب إذا كان بمعنى حصل له العلم (س، س، 9، 1)
تبكيتات
-معرفة التبكيتات الجزئية ... الخاصة بصناعة ليس لصناعة واحدة بل لصنائع كثيرة (ش، س، 689، 7) - التبكيتات العامة ... معرفتها لصناعة عامة (ش، س، 689، 10)
تتالي
-التتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شي ء آخر من جنسها (غ، ع، 354، 5)
تجربة
-من تكرير الذكر مرات كثيرة تكون تجربة، و ذلك أن الألفاظ الكثيرة في العدد هي تجربة واحدة (أ، ب، 464، 1) - من التجربة عند ما يثبت و يستقرّ الكلّي في النفس الذي هو واحد في الكثير، ذلك الذي هو في جميعها واحد بعينه هو مبدأ الصناعة و العلم (أ، ب، 464، 2) - الصناعة التي تنفع فيها التجربة، إمّا أن تكون صناعة تقتصر على ما يخرج بالتجربة فقط، من غير أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة، في علم شي ء آخر من تلك الصناعة، و إما أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة في علم شي ء آخر من تلك الصناعة، و إما أن تفعل الأمرين جميعا (ف، ب، 71، 16) - جميع الصناعات التي تترقّى الى أن تتمّ بالتجربة فقط، فهي إنما تعطي من علم الشي ء الذي يشتمل عليه إنّ الشي ء و وجوده فقط، لا علم لم الشي ء (ف، ب، 72، 1) - الفلاسفة و العلماء و أهل الصناعات و الحذّاق منهم إنما استخرجوا آراءهم، إما بالقياس و إما بالتجربة. و لكن ليست تؤخذ مقدمات جدلية من حيث هي مدركة بالقياس أو التجربة، بل