إبطال وضع
-المقدّمات التي ينتفع بها السائل في إبطال الوضع محدودة في عدد ليس بذلك الكثير.
فمن أمعن في السؤال مجاوزا به ذلك الحدّ، فهو إمّا متوجه بتلك المسائل إلى المطلوب على سبيل خارج عن الجدل، بل أولى أن يكون ذلك تعليما؛ و إمّا هذا يشغل الزمان، و يتمحل ما لم يفده (س، ج، 316، 13)
اتّباع
-إنّ الإتباع قد يكون على أنّ وضع المقدّم و هو المنسوب إليه، و هو المقرون به الحرف الأوّل للشرط الذي يقتضي جوابا، هو الجزاء يقتضي لذاته أن يتبعه التالي، و هو بيّن في نفسه كقولهم: إنّ كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود. فإنّ وضع الشمس طالعة، يلزمه، في الوجود و في العقل، أن يكون النهار موجودا (س، ق، 233، 13)
اتحاد
-الاتحاد في الكيفية يسمّى مشابهة. و في الكميّة يسمّى (مساواة) . و في الجنس يسمّى (مجانسة) . و في النوع يسمّى (مشاكلة) .
و الاتحاد في الأطراف يسمّى (مطابقة) .
فيخرج من هذا بيان معنى الواحد بالجنس.
و الواحد بالنوع. و الواحد بالعدد. و الواحد بالعرض. و الواحد بالمساواة (غ، ع، 343، 4) - ما به الاتحاد شي ء واحد، و هو الذي عبّر عنه الشيخ ب [الشي ء] (ط، ش، 189، 9) - ما به التغاير قد يمكن أن يكون شيئين متغايرين يضاف كل واحد منهما إلى ما به الاتحاد:
ك (النطق) و (الضحك) المضافين إلى الإنسان اللذين يعبّر عنهما ب (الضاحك) و (الناطق) و حينئذ إن جعلا موضوعا و محمولا كان ما به الاتحاد شيئا ثالثا مغايرا لهما. و ذلك معنى قوله (كان في نفسه معنى ثالثا) (ط، ش، 189، 9)
اتصال
-إنّ الالتقاء اتصال ما، و إن الاختلاط مزاج ما؛ فإنّ الالتقاء أعمّ من الاتصال (س، ج، 174، 17) - ... أعني بالاتصال تضمّن المقول على الكلّ كون الحدّ الأوسط محمولا بإيجاب على الأصغر فقط من غير أن يتضمّن الجهة أعني بالجهة، المقدّمة الصغرى، و إنما يتضمّن جنسها و هو الإيجاب فقط (ش، ق، 210، 1) - الاتصال منه تام و هو أن تكون كلتا المقدّمتين موجبتين، و منه غير تام و هو أن تكون الكبرى كليّة سالبة و الصغرى موجبة فقط (ش، ق، 210، 4) - الاتصال قد يكون بلزوم كما في قولنا: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. و قد يكون باتفاق، كقولنا: إن كانت الشمس طالعة، فالحمار ناهق (ط، ش، 272، 16)
اتصال تام
-الاتصال التامّ فجعلوه ما يلزم فيه المقدّم التالي، كما لزم التالي المقدّم، كقولهم: كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، و كلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة (س، ق، 232، 12)