الصفحة 23 من 1284

بالسواد، و قيل على القير؛ فإنه إذا أخذ هذا الاسم على أنّه اسم شخص الرجل، كان قوله عليه و على القير بالاتفاق، و إذا أخذ على أنّه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطؤ (س، م، 14، 15)

اتفاقات بختية

-الاتفاقات البختية الواقعة فلاختلاف المسمّين التسمية الأولى؛ كأنّ بعضهم اتفق له أن أوقع اسم العين على شي ء و الآخر اتفق له أن أوقعه على غيره؛ فيجوز إذن أن يكون سبب الاتفاق هو إختلاف حال مسمّيين، أو لاختلاف حال مسمّ واحد في زمانين صار فيهما كشخصين (س، م، 14، 2)

اتفاقية

-الاتفاقية فجهتها الضرورة فيما فيه دوام التالي مع دوام المقدّم. و أما الوجودية الاتفاقية التي لا تدوم دوام الوضع و مع ذلك توجد مع كل وضع فربما لم توجد لأنه إذ لم يكن لزوم و لا دوام فيكون مثل هذا عروضا اتفاقيّا فيهما، فربما لم يعرض التالي الذي لا دوام له و لا لزوم بل يكون ممكنا عروضه (سي، ب، 165، 4) - إن كانت الصحبة بين القضيتين في المتصلة لا لسبب اقتضاها بل اتفق أن صدقت إحداهما مع صدق الأخرى سمّيت اتفاقية، كقولنا إن كانت الشمس طالعة كان الإنسان ناطقا فهذه المتّصلة حكمت بالصحبة بين هاتين القضيتين، بمعنى أنهما اتفقتا في الوجود إن صدقتا معا لا بمعنى أنهما اقتضت إحداهما الأخرى عقلا أو شرعا أو عادة إذ لا علاقة بينهما أصلا (و، م، 119، 28)

آثار

-ما يخرج بالصوت يدلّ على ما في النفس، و هي التي تسمّى آثارا (س، ع، 3، 1) - إنّ الآثار أيضا بالقياس إلى الألفاظ معان (س، ع، 3، 2)

إثبات

-نظرنا (في الاثبات) هل المحمول له ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع لزم أن يكون المحمول في الموضوع، و إن كان ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع كان المحمول مسلوبا عن الموضوع (ف، ق، 115، 6) - الإبطال و الإثبات ينقسم ... هذه القسمة، فإن المثبت قد يثبت إثباتا عاما و المبطل قد يبطل إبطالا عاما، و ذلك أن الذي يبيّن أن المحمول موجود للموضوع أو غير موجود له، فإنّه يثبت إثباتا عاما، و كذلك الذي يبطل (ف، ج، 83، 6) - مفهوم الإيجاب و الإثبات ثبوت حكم لشي ء و هذا هو وجوده له (س، ع، 80، 11) - كل ما يحتاج في إثباته إلى إثبات شرائط فيكفي في إبطاله إبطال شرط (س، ج، 63، 6) - أمّا في الإثبات فيحتاج إلى مقدّمات كثيرة بالقوّة، حتى يقال: كذا ليس بجنس، و لا حدّ، و لا خاصّة، و كل ما ليس بكذا و لا كذا، فهو عرض (س، ج، 106، 10) - إن كان البغض يعرض للقوّة الغضبيّة، فيجب أن تنسب المحبّة إليها لا إلى الشهوانية. و إن كان الجهل يعرض للقوّة الشهوانيّة، فيجب أن يكون العلم يعرض لها لا محالة، لا للناطقة.

و هذا ينفع في الإبطال فقط، اللهمّ إلّا أن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت