الصفحة 239 من 1284

-التمثيل فإنّه تعريف الشي ء بنظائره و أشباهه و الكلّي المعقول بجزئيّاته و أشخاصه و محسوساته (ب، م، 48، 14) - إنّ التمثيل هو أن ينقل حكم إلى شبيه بيّن التشابه مستغن عن إثبات التشابه (ب، م، 244، 12) - التمثيل فيكون إمّا لاشتراك في معنى عام و إمّا لتشابه في النسبة (ب، م، 272، 6) - التمثيل و هو الحكم على جزئي لوجوده في جزئي آخر معين أو جزئيات أخر لمشابهة بينهما (سي، ب، 212، 1) - (في التمثيل) يسمّو (ن) الأصغر فرعا و الشبيه أصلا و الأكبر حكما و الأوسط المتشابه فيه جامعا (سي، ب، 212، 6) - من التمثيل نوع يسمّونه الاستدلال بالشاهد على الغائب، و كان الشاهد عندهم عبارة عن المحسّ و توابعه، و يدخل فيه ما يشعر به الإنسان من أمور نفسه الخاصة كعلمه و إرادته و قدرته، و الغائب ما ليس بمحس فيثبتون في الغائب حكم الشاهد لما بينهما من المشابهة في أمر ما (سي، ب، 212، 7) - التمثيل فيعم ... ما نقل الحكم فيه من شاهد إلى شاهد أيضا أو من غائب إلى غائب (سي، ب، 212، 11) - كل تصديق: إما أن يكون بالقياس و ما يجانس القياس هو المسمّى ضمير، و إما بالاستقراء و ما يجانس الاستقراء و هو المسمّى تمثيلا (ش، ق، 351، 8) - الموصل إلى التصديق المطلوب حجّة و هو القياس و الاستقراء و التمثيل (ر، ل، 3، 3) - التمثيل فهو الحكم على جزئيّ بمثل ما وجد في جزئي آخر يوافقه في معنى جامع (ر، ل، 30، 12) - (التمثيل) ... و هو أن يستدل بجزئي على جزئي آخر لاشتراكهما في علّة الحكم، كما يقال النبيذ حرام كالخمر لاشتراكهما في علّة الحرمة و هو الإسكار (ه، م، 68، 11) - التمثيل؛ فإنّ إيراد الجزئي الواحد في التمثيل؛ لإثبات الحكم المشترك، يوهم مشاركة سائر الجزئيّات له في ذلك، حتى يظنّ أنّه استقراء (ط، ش، 176، 16) - أصناف الحجج ثلاثة؛ و ذلك لأنّ الحجّة و المطلوب لا يخلوان من تناسب ما، ضرورة، و إلّا لامتنع استلزام أحدهما الآخر؛ فذلك التناسب يكون: إمّا باشتمال أحدهما على الآخر. أو بغير ذلك. فإن كان بالاشتمال، فلا يخلو: إمّا أن تكون الحجّة هي المشتملة على المطلوب، و هو القياس. أو بالعكس، و هو الاستقراء. و إن لم يكن الاشتمال، فلا بد و أن يشملهما ما به يتناسبان، و هو التمثيل (ط، ش، 417، 3) - التمثيل و هو إثبات حكم في جزئي وجد في جزئي آخر لمعنى مشترك بينهما (ن، ش، 31، 18) - إنّ ما ذكروه (المنطقيون) من حصر «الدليل» في «القياس» و «الاستقراء» و «التمثيل» حصر لا دليل عليه، بل هو باطل (ت، ر 1، 168، 15) - الفراسة البدنيّة هي عين «التمثيل» ، غير أنّ الجامع فيها بين الأصل و الفرع دليل العلّة، لا نفسها، و هو المسمّى في عرف الفقهاء ب «قياس الدلالة» (ت، ر 1، 209، 20) - قولهم (المنطقيون) : «إنّ بيّن أن ذلك الوصف يستلزم الحكم، و أن الحكم لازم لعموم ذاته، فمع بعده يستغني عن التمثيل» ، فيقال: لا بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت