الصفحة 252 من 1284

كذا كذا أو لا؟ (س، ج، 79، 15) - أمّا الذي يأتي بما تسلّمه من ذات الأمر فهو الجدلي، فإنّ الجدلي إنّما ينتج أن الوضع كذب عن مقدّماته بحسب تسليم المجيب إياها (س، س، 37، 3) - المبرهن لا يسأل عن طرفي النقيض، بل يضع الحق. إنّما الممتحن يفعل ذلك، و هو بالحقيقة جدليّ (س، س، 55، 15) - الجدليّ ليس يختص بموضوع محدود، و كذلك المشاغبي ... و الجدليّ أيضا ليس حكمه حكم الصناعة الكليّة البرهانيّة التي هي الفلسفة، فإن تلك تبرهن، و الجدليّ لا يبرهن؛ و ذلك لأن الجدليّ ليس عمومه كعموم الفيلسوف الأوّل، و ذلك لأن الفيلسوف الأوّل ليس عمومه بأن يتكلم في أي شي ء كان، بل عمومه لأن موضوعه- و هو الموجود بما هو موجود- أعمّ من كل شي ء. و الجدليّ ليس عمومه بأنّ له موضوعا ذلك الموضوع واحد عام، بل عمومه بأن كل شي ء موضوعه و يتكلّم فيه من الأمور المشتركة (س، س، 60، 3) - «الجدلي» هو الذي موادّه ما يسلمها المجادل سواء كانت علمية أو ظنية، أو مشهورة أو غير مشهورة (ت، ر 1، 169، 9) - الجدلي إذا كان برهانيا صلح للبرهان و الجدل (ت، ر 2، 170، 13)

جدلي ارتياضي

- (من القياسات) جدليّ ارتياضيّ يتم بإيراد قياسين على متقابلين (س، ج، 331، 12)

جدلي امتحاني

- (من القياسات) جدليّ امتحاني، كما يورد من القياسات على نقيض الموجود الحق و المشهور (س، ج، 331، 13)

جدليات

-أمّا الجدليّات لا من جهة الحق و الباطل، بل من جهة أنّ العرض ليس هو الحق بعينه سواء كان حقا أو لم يكن، و إنّما هو طلب ما يفحم به الخصم في المناظرة و المجادلة و يقطع به عن الاحتجاج و يظهر به خصمه عليه عند السامعين سواء كان بالحق أو بغيره، و الحق فيه لا يراد لعينه و لا يردّ لعينه بل يراد او يردّ لما قيل (ب، م، 233، 17)

جدلية

- (المقدمة) الديالقطقية، أعني الجدلية، فهي التي تقتضب أحد جزئي المناقضة: أيّهما كان (أ، ب، 314، 14) - الجدلية هي التي تقيس مرارا (أ، س، 750، 5) - لزم أن تكون القوى الجدليّة و السوفسطائيّة و الفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة، و هي البرهانيّة (ف، ح، 131، 4) - لأنّ السوفسطائيّة تشبه الجدليّة، يستعمل كثير من الناس الطرق السوفسطائيّة في الفحص عن الآراء و في تصحيحها. ثمّ يستقرّ في النظر في الأمور النظريّة و الفحص عنها و تصحيحها على الطرق الجدليّة و تطرح السوفسطائيّة و لا تستعمل إلّا عند المحنة (ف، ح، 151، 3) - تبيّن بالطرق الجدليّة أنّها ليست هي كافية بعد في أن يحصل اليقين. فيحدث حينئذ الفحص عن طرق التعليم و العلم اليقين (ف، ح، 151، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت