الصفحة 251 من 1284

مخاطبة بين اثنين يقصد كل واحد منهما غلبة صاحبه بأي نوع اتفق من الأقاويل (ش، ج، 500، 4) - (الجدل و هو قياس) جنس مؤلّف من مقدّمات مشهورة، و يختلف باختلاف الأزمان و الأمكنة و الاقتران و غيرها (ه، م، 26، 15) - للتصديق الجازم الذي لا يعتبر فيه كونه حقا أو غير حق؛ بل يعتبر فيه عموم الاعتراف به هو الجدل، إن كان كذلك، و إلّا فهو الشغب، و هو مع السفسطة يحسب صنفا واحدا هو المغالطة (ط، ش، 511، 11) - الجدل ما تألّف من مقدّمات مشهورة، و هي ما اعترف بها الجمهور و لمصلحة عامة أو بسبب رقة أو حمية نحو هذا ظلم، و كل ظلم قبيح، فهذا قبيح (ض، س، 35، 27)

جدلي

-الجدلي هو الذي يمكنه أن يأخذ من الأمور العامّية كم الأسباب التي عنها تكون: إما أسباب التبكيت، أو التي لما تظنّ تبكيتا أو أسباب التي تظنّ جدلية أو الممتحنة (أ، س، 825، 17) - أما الذي ينظر في الأمر من قبل الأشياء العامّية فهو جدلي (أ، س، 842، 6) - الجدلي ليس هو نحو جنس ما محدود و لا مبرهن لشي ء أصلا (أ، س، 851، 12) - المجرّب الذي يستعمل الصناعة القياسية هو جدلي (أ، س، 853، 5) - شأن الجدلي أولا إبطال الأقاويل على أن الإبطال إنما هو بإنتاج مقابل ما يلتمس إبطاله، و لكن شأنه على القصد الأول هو الإبطال، و أما الإثبات فهو من شأنه على القصد الثاني (ف، ج، 14، 7) - إن الجدلي غرضه إنتاج ضد ما يراه خصمه؛ فهو يسأل رأي خصمه، و مقدّمات ينتج عليه منها نقيض أو ضد رأيه (ز، ق، 107، 24) - الجدلي مقدّماته مأخوذة من الآراء المشهورة (ز، ق، 108، 1) - الجدلي ليس غرضه الحق، لكن غرضه عناد مناظره و إلزامه ضد أو نقيض ما يراه و يعتقده فهو لسبيل الرأي، و يتوصل بعده إلى أخذ مقدّمات من خصمه ينتج بها عليه ضد رأيه أو نقيضه (ز، ب، 222، 3) - الجدلي يبني قياسه من المقدّمات التي اقتضبها من السؤال (ز، ب، 244، 12) - الجدلي يسأل عن أي شي ء اتفق (ز، ب، 244، 15) - الجدلي يروم تبيّن مبادئ الصنائع بالآراء المشهورة (ز، ب، 244، 20) - ليس يجوز أن يسأل الجدليّ عن المائيّة و عن اللميّة، فإنّ هذا سؤال تعلّم، بل له أن يسأل عن المائيّة بوجهين: إمّا مائيّة دلالة لفظ يستعمله المجيب في خلال ما يتكلم به، أو أن يقلب المائية إلى الهليّة فيقول: هل تقول إنّ مائيّة كذا كذا، حتى يناقضه و يقابله. فأمّا أن يبتدئ و يطلب مائيّة لشي ء كالمكان أو الزمان أو غير ذلك، ليس على أن يقيس عليه قياسا يؤدي إلى إبطال ما يقوله، فهو تعلّم. فإن أراد ذلك فطريقته أن يقول له: هل تقول أن مائيّة كذا كذا، حتى يخرجه إلى قول واحد فيقصده أو يقصد به. و كذلك له أن يسأله عن اللميّة من وجهين؛ أحدهما أن يقول له: لم قلت ما قلت؟ من غير أن يؤاخذه بلميّة الأمر في نفسه.

و الآخر أن يقول له مثلا: هل السبب في كون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت