شي ء (س، د، 65، 9) - أمّا الخواص التي يباين بها الجنس غيره، فأوّل المشهورات منها هو أنّ الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل و النوع و الخاصة و العرض (س، د، 93، 1) - إنّ الجنس يحوي الفصل بالقوّة (س، د، 93، 12) - إنّ الجنس أقدم من الفصل (س، د، 93، 17) - إنّ النوع محوي للجنس، و الجنس ليس بمحوي للنوع (س، د، 98، 12) - إنّ طبيعة الجنس أقدم من طبيعة النوع (س، د، 98، 14) - إنّ الجنس يحمل على النوع بالتواطؤ حملا كليّا، و النوع لا يحمل على طبيعة الجنس حملا كليّا (س، د، 98، 18) - مباينة أخرى متكلّفة، و هي أنّه ليس في النوع جنس أجناس، و لا في الجنس نوع أنواع، و إن كان في كل واحد منهما متوسط (س، د، 99، 14) - إنّ الجنس يحمل على كل واحد من الأنواع حملا كليّا، و لا ينعكس (س، د، 101، 4) - إنّ الجنس يرفع الخاصّة برفعه، من غير عكس (س، د، 101، 12) - الجنس يتركّب مع الفصل، فهو جنس الفصل، و قد عرض له أن كان فصل الجنس، و قد يتركّب الجنس مع العرض، لكن هذا التركيب يخالف الأول؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع، و جنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع. نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع، و كذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع (س، د، 111، 17) - الجنس إنّما يكون من المعاني التي تشبه الشكل مما يصير به المعنى معنى و الماهيّة ماهيّة (س، م، 62، 2) - الجنس يدلّ على طبيعة الأشياء و ماهيّتها في أنفسها، لا ما يلحق ماهياتها من النسبة (س، م، 65، 14) - الجنس ... يقال على أنواعه بالسويّة فتشترك في هذا المعنى المفهوم عنه؛ و أما إن اختلفت بالتقدم و التأخر في مفهوم آخر غيره، فليس ذلك بممتنع و لا مانع أن تتشابه الشركة في مفهوم الجنس؛ فيكون الجنس جنسا (س، م، 75، 15) - إنّ الجنس علّة للنوع في حمل فصل الجنس عليه، كما هو علّة له في حمل جنس الجنس عليه (س، ب، 34، 3) - إن أخذنا الجسم جوهرا ذا طول و عرض و عمق، بشرط أن لا نتعرض لشي ء آخر البتّة، فلا يوجب أن تكون جسميّته بجوهريّة مصوّرة بهذه الأقطار فقط، بل جوهريّة كيف كانت و لو مع ألف معنى مقوّم لخاصيّة تلك الجوهرية و صورة و كان معها، و فيها الأقطار الثلاثة بالجملة أقطار ثلاثة على ما هي للجسم و بالجملة، أي مجتمعات تكون بعد أن تكون جملتها جوهرا ذا أقطار ثلاثة، و تكون تلك المجتمعات إن كانت هناك مجتمعات داخلة في هويّة ذلك الجوهر، لا أن تكون تلك الجوهرية تمّت بالأقطار ثم ألحقت بها تلك المعاني خارجة عن الشي ء الذي قد تمّ كان هذا المأخوذ هو الجسم الذي هو الجنس (س، ب، 50، 3) - أما هذا (الجسم الذي هو الجنس) فإنّه محمول على كل مجتمع من مادّة و صورة