أجزاء المنطق
-أجزاء المنطق ثمانية: 1 - المفردات، و هي المقولات المعقولة المفردة؛ و 2 - التركيب الأول، و هو تركيب القضايا؛ و 3 - التركيب الثاني، و هو تركيب القياس من القضايا؛ ثم 4 - البرهاني؛ و 5 - الجدلي؛ و 6 - الخطابي؛ و 7 - الشعري؛ و 8 - السفسطة (ت، ر 1، 52، 24)
أجناس
-الأجناس التي بعضها تحت بعض، فليس مانع يمنع من أن يكون فصول بعضها فصول بعض بأعيانها (أ، م، 5، 13) - الأجناس تحمل على الأنواع، و ليس تنعكس الأنواع على الأجناس (أ، م، 9، 4) - جميع الأجناس إنما يحمل على الأنواع على طريق التواطؤ، لأن الأنواع تقبل اسم الأجناس و قولها. و ذلك أنه من قال إن الأبيض متلوّن لم يصفه على أنه جنس، لأنه إنما وصفه على طريق الاشتقاق، و لا وصفه على أنه خاصة، و لا على أنه حدّ (أ، ج، 504، 10) - جميع الأجناس التي فوق تحمل على التي تحت (أ، ج، 638، 17) - الأجناس و الفصول هي التي تحمل من طريق ما هو (أ، ج، 680، 13) - الأجناس تخالف الأشياء التي تحمل على شي ء واحد فقط مما يوصف به من أنها تحمل على كثيرين و تخالف الأشياء التي تقال على كثيرين بأشياء، من ذلك أنه يخالف الأنواع بأنّ الأنواع، و إن كانت تحمل على كثيرين، فإنها ليست تحمل على كثيرين مختلفين بالنوع، بل كثيرين مختلفين بالعدد. فإن الإنسان، إذ هو نوع، قد يحمل على سقراط و فلاطن اللذين ليسا يختلفان بالنوع لكن بالعدد. فأما الحيّ، فإذ هو جنس، قد يحمل على الإنسان و الفرس و الثور الذين بعضهم يخالف بعضا و بالنوع لا بالعدد فقط (في، أ، 1025، 7) - إن الأجناس أقدم من الفصول التي دونها، و لذلك ترفعها و لا ترتفع بارتفاعها، لأن الحيّ متى ارتفع ارتفع الناطق و غير الناطق (في، أ، 1054، 3) - إن الأجناس ينبغي أن تقدّم فتوضع؛ فإذا تصوّرت بالفصول تحدث الأنواع، و لذلك ما صارت الأجناس أقدم في الطبع (في، أ، 1055، 10) - إن الأجناس تحمل على الأنواع على طريق التواطؤ (في، أ، 1055، 13) - إن الأجناس تفضل على الأنواع التي دونها باحتوائها عليها (في، أ، 1056، 1) - إن الأعراض تقوم أصلا في الأفراد، أما الأجناس و الأنواع فسابقة بالطبع على الجواهر الجزئية (في، أ، 1058، 10) - الأجناس التي ليس بعضها تحت بعض أربعة:
منها الأجناس العالية، و منها الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها تحت جنس عال غير العالي الذي تحته الآخر، و الثالث الأجناس التي هي أنواع قسيمة، و الرابع الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها نوع تحت جنس متوسط غير المتوسط الذي تحته الآخر (ف، د، 78، 13) - الأجناس من بين هذه الكلّيّات فكلّ واحد منها أعمّ من النوع. أمّا هي في أنفسها- أعني الأجناس- فإنّ بعضها أعمّ من بعض (ف، أ، 66، 10)