الصفحة 26 من 1284

اثنينية

-الاثنينيّة في هو هو بالمعنى الجنسي، و هو هو في المعنى النوعي فمفهوم و الوحدة أيضا مفهوم. أمّا في المعنى الشخصي فقد تكون الاثنينيّة بالعرضين، و الوحدة بالموضوع، كقولنا: البنّاء هو الكاتب. و قد تكون الاثنينيّة بالموضوع، و العرض و الوحدة بالمجتمع الذي يتناول بالإشارة جملته، مثل قولنا: زيد هو هو هذا الكاتب. و ربّما كانت الكثرة بحسب اسمين، و الوحدة بحسب المعنى، و هو أولى ما يقال له هو هو، إذ لا غيرية فيه في المعنى، كما يقال: الإنسان هو هو البشر (س، ج، 66، 14) .

-إن التثنية، و الاثنينية، تحت الزوج؛ و هذا على ظاهر المشهور (س، ج، 253، 4)

اجتهاد

-قد يكون «الاجتهاد» في دخول بعض «الأنواع» في مسمّى ذلك الاسم، كدخول الأشربة المسكرة في غير العنب و النخل في مسمّى الخمر (ت، ر 1، 75، 17)

أجزاء

-إنّ تعديد الأجزاء و تحصيلها ليس الكلّ، و لا نفس الكلّ. فإنّه يكون الخشب و اللبن و غير ذلك موجودا، و لا يكون البيت موجودا.

فليست الدلالة على وجود الأجزاء دلالة على طبيعة الكلّ؛ فلا أقل من أن يقال: إن كذا مجموع كذا و كذا (س، ج، 285، 17)

أجزاء الحد

-أجزاء الحدّ- أجناسا كانت أو فصولا حقيقيّة أو أجزاء فصول- هي التي تكون عللا للماهيّة (س، ب، 196، 14) - لم يعرف صورة الشي ء، بالحدّ، إلّا من عرف أجزاء الحدّ، من الجنس و الفصل قبله (غ، ع، 271، 22)

أجزاء العلوم

-أجزاء العلوم و هي موضوعات و قد عرفتها أو مبادئ و هي حدود الموضوعات و أجزائها و أعراضها الذاتية و المقدّمات غير البيّنة في نفسها المأخوذة على سبيل الوضع (ن، ش، 34، 16)

أجزاء القضيتين

-مجموع أجزاء القضيتين إلى ثلاثة أجزاء تسمّى حدودا و مدار القياس عليها (غ، م، 26، 18)

أجزاء متشابهة

-فيما يكون له أجزاء متشابهة، كماء البحر من حيث هو ماء البحر؛ و الهواء من حيث هو هواء؛ ثم لا يكون أتى بخاصيّة يشترك فيها الكل و الجزء، بل يكون ذلك إمّا للأكثر، كمن يقول: ماء البحر خاصيّته أنّه مالح، أو أنّ أكثره مالح. أو يكون من جهة جزئه، كمن يقول: إنّ الهواء هو المستنشق؛ ثم ليس جميع ماء البحر مالحا، و لا كل ماء هو ماء بحر، فأكثره مالح، بل منه ماء كله مالح، و منه ماء كله عذب، فليس كل ماء البحر أكثره مالح؛ و كله ماء بحر.

و الهواء أيضا ليس كله مستنشقا و كله هواء، كما جزؤه هواء. بل يجب أن يكون كما يقول معطي الخاصّة للأرض: إنّ الأرض ثقيلة بالطبع؛ فنجد الكل، و كل جزء، بهذه الصفة (س، ج، 225، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت