و قولنا في جواب ما هو الثلاثة الباقية (م، ط، 71، 2) - الجنس إما فوقه و تحته جنس و هو الجنس المتوسط، أو لا فوقه و لا تحته و هو الجنس المفرد، أو تحته فقط و هو جنس الأجناس، أو فوقه فقط و هو الجنس السافل (م، ط، 76، 1) - تقسيم «الجنس» ب «الفصول الآخرية» دون الأوليّة مثل تقويم «النوع» ب «الأجناس الأوليّة» دون الآخرية (ت، ر 1، 51، 22) - الأسئلة بما هو و إن كثرت فجوابها منحصر في ثلاثة أقسام: جواب لا يكون إلا إذا كان السؤال عن واحد كلّي و لا يكون حالة التعدّد و هو الجواب بالحدّ. و جواب لا يكون إلا عند السؤال عن متعدّد عن كليين مختلفي الحقيقة أو شخصين أو شخص و كلّي كذلك و لا يكون عن مفرد و هو الجواب بالجنس. و جواب يكون عن السؤال عن مفرد شخصي أو أشخاص متّحدة الحقيقة أو صنف أو أصناف كذلك وحدها أو مع الشخص أو الأشخاص المتّفق جميعها في حقيقة واحدة و هو الجواب بالنوع الحقيقي (و، م، 88، 1) - مراتب الجنس فأربعة: الجنس العالي و يسمّى أيضا جنس الأجناس و هو ما لا جنس فوقه تحته الأجناس كالجوهر، و الجنس المتوسط و هو ما فوقه جنس و تحته جنس كالجسم فإن فوقه جنس الجوهر و تحته جنس الحيوان، و الجنس السافل و هو ما لا جنس تحته و فوقه الأجناس كالحيوان، فإنه ليس تحته جنس و إنما تحته الأنواع الحقيقية المقولة على أفراد متّفقة بالماهية كالإنسان و الفرس و نحوهما و فوقه الأجناس كالجسم و الجوهر، و الجنس المفرد و هو ما لا جنس فوقه و لا جنس تحته و مثاله متعذر (و، م، 96، 5) - كل ما يتقوّم به الأعلى جنسا كان أو نوعا يتقوّم به ما تحته من غير عكس لأن الأعلى جزء ممّا تحته بلا عكس، و كل ما ينقسم إليه الأسفل ينقسم إليه الأعلى من غير عكس لأن الأسفل و أقسامه أفراد لما فوقه بلا عكس (و، م، 98، 12) - الجنس فقد علمت أنه الجزء الذي هو تمام المشترك بين الماهية و ماهية أخرى. فإن كان تمام المشترك بين الماهية و بين كل ماهية تشاركها فيه فهو جنس قريب لتلك الماهية، و إن كان تمام المشترك بين الماهية و بين بعض ما يشاركها فيه دون بعض آخر فهو جنس بعيد (و، م، 100، 9) - الجنس إن كان مقولا على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو في حال الشركة (ض، س، 25، 20)
جنس الاجناس
-جنس الأجناس هو الذي ليس فوقه جنس يعلوه (في، أ، 1028، 11) - إن جنس الأجناس له نسبة إلى ما دونه، إذ هو أعلى الأجناس كلّها، و ليس له نسبة إلى شي ء قبله، إذ كان في أعلى منزلة و المبدأ الأوّل (في، أ، 1030، 1) - قد يحدّون جنس الأجناس بأنه جنس و ليس بنوع. و يحدّونه أيضا بأنه الذي ليس فوقه جنس يعلوه (في، أ، 1030، 9) - جنس الأجناس يحمل على الجنس أو الأجناس (إن كانت المتوسطة التي بعضها تحت بعض كثيرة) ، و على النوع، و على الشخص (في، أ، 34، 10)