جواب ما هو
-الأمر الذي ينبغي أن يستعمل في جواب ما هو الشي ء إذا كان يدلّ عليه بلفظ مركّب فإنّه يسمّى ماهيّة الشي ء، و يسمّى أيضا القول الدالّ على ما هو الشي ء أو على جوهر الشي ء أو على إنّيّة الشي ء أو طبيعة الشي ء، و يسمّى قول جوهر الشي ء أيضا (ف، أ، 50، 4) - النوع يحمل على الشخص و يليق أن يجاب به في جواب ما هو، و لا يحمل على كلّيّ أصلا في جواب ما هو حملا مطلقا، لكن إنّما يحمل هذا الحمل على الأشخاص فقط (ف، أ، 66، 19) - الأجناس فإنّها قد تحمل على الأشخاص التي يحمل عليها النوع حملا مطلقا و في جواب المسألة عن النوع ما هو (ف، أ، 66، 22) - ذاتي الشي ء أي هو داخل في جواب ما هو بحيث لو بطل عن الذهن التصديق بثبوته بطل المحدود و حقيقته عن الذهن و خرج عن كونه مفهوما للعقل (غ، ح، 95، 7) - فرق بين المقول في جواب ما هو و المقول في طريق ما هو، إذ كل ذاتيّ مقول في طريق ما هو لأنه متضمّن في الدلالة، و لكن ليس وحده مقولا في جواب ما هو (سي، ب، 40، 15) - المقول في جواب ما هو إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا بحال الشركة، أو يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالعدد فقط. و الأول يسمّى جنسا. و الثاني يسمّى نوعا (سي، ب، 42، 9) - الجواب بالنوع عند السؤال بما هو أكمل تعريفا للشخص المشار إليه، و أشدّ ملائمة له من الجواب بجنسه (ش، م، 19، 8) - صارت أنواع الجواهر الأول و أجناسها يقال لها جواهر ثوان من بين سائر الأشياء التي تحمل عليها من جهة أنه متى أجيب بواحد منها في جواب ما هو الجوهر الأول كان معرّفا له، و إن كان الجواب بالنوع أشدّ تعريفا (ش، م، 20، 10) - المسئول عنه بما هو إن كان شخصا كان الجواب ذكر جميع أجزاء الماهيّة، و هذا يسمّى جواب ما هو بحسب الخصوصيّة فقط (ر، ل، 4، 17) - الكلّي: إما تمام ماهيّة الشي ء و هو ما به هو هو أو جزءها أو خارج عنها. و الأول هو المقول في جواب ما هو إما بحسب الخصوصية المحضة إن صلح جوابا له حالة أفراد الشي ء بالسؤال عن ماهيّته دون الجمع بينه و بين غيره فيه كالحدّ بالنسبة إلى المحدود، و إما بحسب الشركة المحضة إن كان بالعكس كالجنس بالنسبة إلى أنواعه، و إما بحسبهما إن صلح في الحالتين كالنوع بالنسبة إلى أفراده (م، ط، 57، 23) - المراد بالمقول في جواب ما هو ما يدلّ على الماهية بالمطابقة و كل جزء منه مقول في طريق ما هو إن ذكر مطابقة و داخل في جواب ما هو إن ذكر تضمّنا (م، ط، 59، 17) - المقول في جواب ما هو إن كان مذكورا بالمطابقة يسمّى واقعا في طريق ما هو كالحيوان أو الناطق ... و إن كان مذكورا بالتضمن يسمّى داخلا في جواب ما هو كالجسم النامي أو الحسّاس أو المتحرّك بالإرادة (ن، ش، 9، 15) - الذي يقال له «حدّ بحسب الاسم» ، و المقول في جواب «ما هو؟» من هذا النوع (ت، ر 2، 73، 14)