الصفحة 289 من 1284

جواهر و فصول

-مما يوجد للجواهر و للفصول أن جميع ما يقال منهما إنما يقال على طريق المتواطئة أسماؤها، فإنّ كل حمل يكون منهما فهو إما أن يحمل على الأشخاص، و إما على الأنواع (أ، م، 11، 6)

جوهر

-الجوهر على طريق المثال كقولك: إنسان، فرس (أ، م، 6، 5) - الجوهر الموصوف بأنه أوّل بالتحقيق و التقديم و التفضيل فهو الذي لا يقال على موضوع ما، و لا هو في موضوع ما. و مثال ذلك: إنسان ما، و فرس ما (أ، م، 7، 2) - الجوهر ليس هو مما في موضوع (أ، م، 10، 16) - إن ما هو في جوهر جوهر ليس يقال أكثر و لا أقل. مثال ذلك أن هذا الجوهر إن كان إنسانا فليس يكون إنسانا أكثر و لا أقل، و لا إذا قيس بنفسه، و لا إذا قيس بغيره؛ فإنه ليس أحد من الناس إنسانا بأكثر من إنسان غيره، كما أن الأبيض أبيض بأكثر مما غيره أبيض، و الخيّر خير بأكثر مما غيره خيّر (أ، م، 12، 18) - أما الجوهر فإن الواحد منه بالعدد هو بعينه قابل للمتضادّات، مثال ذلك: «إنسان ما» ، فإن هذا الواحد هو بعينه يكون أبيض حينا و أسود حينا، و حارا و باردا، و طالحا و صالحا (أ، م، 13، 15) - أما الجوهر فيقال فيه إنه قابل للأضداد من طريق أنه نفسه قابل للأضداد، و ذلك أنه يقبل المرض و الصحة و البياض و السواد. و إنما يقال فيه إنه قابل للأضداد من طريق أنه هو نفسه يقبل كل واحد من هذه و ما يجري مجراها (أ، م، 15، 3) - الجوهر و كل ما يدل على المقصود إليه بالإشارة فليس إنما هي موجودة من حيث هي شي ء آخر (أ، ب، 323، 7) - جميع الأشياء التي تدلّ على الجوهر، ممّا تحمل على ما عليه تحمل- إما أن تدلّ على أنه هو ذاك، و إما أن تدلّ على أنه هو الشي ء، و إما أن جميع الأشياء التي ليست تدلّ على الجوهر، لكنها إنما تقال على شي ء آخر موضوع الذي ليس هو، لا ذاك الشي ء الذي هو ذاك، و لا أيضا ذلك الذي هو الشي ء، فهي أعراض (أ، ب، 375، 8) - يبيّن الجوهر، عند ما يفصل و يحدّد، معنى ما هو موجود. و ذلك أن ليس فعله كفعل الذي يبيّن من الأشياء المقرّ بها (أ، ب، 422، 6) - ليس يظن أن جوهرا يخالف جوهرا بأنه بحيث ما (أ، ج، 644، 6) - إن الجوهر هو أيضا جنس، و تحته: الجسم، و تحت الجسم: الجسم المتنفّس، و تحت الجسم المتنفّس: الحي، و تحت الحيّ:

الحيّ الناطق (في، أ، 1028، 15) - كما أن الجوهر هو جنس الأجناس، لأنه في أعلى منزلة، إذ ليس قبله شي ء- كذلك الإنسان، فإنه نوع فقط و النوع الأخير و نوع الأنواع كما قلنا، إذ هو نوع ليس دونه نوع و لا شي ء من الأشياء التي يتهيّأ فيها أن تنقسم إلى أنواع، بل إنما دونه الأشخاص، فإن سقراط و ألقيبيادس و فلاطن أشخاص (في، أ، 1029، 8) - الكليات ضربان: ضرب يعرّف من موضوعاته كلّها ذواتها، و لا يعرّف من موضوع أصلا شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت