الصفحة 310 من 1284

حدّدناه فربّما فعل رسما ما، و أمّا حدّا فكلّا (س، ش، 35، 9) - يجب أن يكون الغرض من الحدّ تصوّر ذات الشي ء، فإنّ التمييز يتبعه (س، ش، 40، 19) - يجب أن يتوقّع من الحدّ أن يكون دالّا على ماهيّة الشي ء، و مطابقا لمفهوم اللفظ، ليس مأخوذا من أمور لازمة و لا حقة لمفهوم اللفظ يخصّه القول المجموع منها، و قد ترك ما هو مطابق لمفهوم الاسم (س، ش، 41، 6) - إنّ الحدّ يدلّ على حقيقة الشي ء، و حقيقة الشي ء واحدة (مر، ت، 46، 14) - الحدّ ما إليه تنحلّ المقدّمة، أعني إذا حلّ المقدّمة فلا يبقى إلّا ما كان محمولا و موضوعا، و يسمّى عند الانحلال حدّا (مر، ت، 107، 12) - الحدّ هو الدّالّ على الماهيّة، و المعنيّ بالماهيّة حقيقة الشي ء، التي بها هو ما هو (مر، ت، 193، 5) - الحد هو الدّالّ على الماهيّة، و المعنيّ بالماهيّة حقيقة الشي ء، التي بها هو ما هو (مر، ت، 193، 5) - إنّ الحدّ و المحدود متساويان (مر، ت، 242، 4) - إنّ حدّ الفصل و الخاصّة و إن كانا يقالان على النّوع فإنّه يحمل لا من طريق أنّه حدّ للنّوع، و لكن من طريق أنّه موجود للنوع، و فرق بين أن يكون هذا الشي ء موجودا لشي ء و بين أن يكون حدّا له (مر، ت، 243، 9) - الحدّ لا يكتسب بالقسمة، فإنّ القسمة تضع أقساما و لا يحمل من الأقسام شي ء بعينه، إلّا أن يوضع وضعا من غير أن يكون للقسمة فيه مدخل (مر، ت، 244، 4) - ليس كل مجموع ذاتيّات على الصواب في الترتيب حدّا، إذ يعسر أن لا يقع في القسمة طفرة أو يدخل ما ليس بذاتيّ (مر، ت، 244، 14) - لا يكتسب الحدّ بالاستقراء، لأنّ الاستقراء لا يفيد علما كليّا فكيف يفيد الحدّ؟ لأنّ الاستقراء يكون من الجزئيّات المحسوسة، و هذه لا حدود لها، و لأنّك إذا استقريت أنّ الحدّ حدّ لكلّ شخص حتى تجعله حدّا للنّوع، فقد كذبت (مر، ت، 245، 14) - الحدّ هو على ماهيّة الشي ء و لا يصحّ أن يجهل للشي ء (مر، ت، 247، 3) - الحدّ يقتنص بالتركيب، و ذلك بأن تعمد إلى الأشخاص التي لا تنقسم، و تنظر من أيّ جنس هي من المقولات العشر (مر، ت، 247، 5) - الحدّ عنوان الذات و بيان له، فيجب أن يقوّم الحدّ في النفس صورة معقولة مساوية للصورة الموجودة بتمامها، فحينئذ يعرض له أن يتميّز أيضا المحدود (مر، ت، 248، 10) - لا حدّ بالحقيقة لما لا وجود له إنّما ذلك قول وجيز يشرح الاسم، و لذلك يأخذ الفيلسوف الحدّ بأنّه: «قول دالّ على الماهيّة.» (مر، ت، 248، 14) - يكون تأليف حدّ النّوع من الجنس القريب و الفصل (مر، ت، 249، 5) - الحدّ يقال بالتشكيك على خمسة أشياء: فمن ذلك الحدّ الشارح لمعنى الاسم، و لا يعتبر به وجود الشي ء، فإن كان وجود الشي ء مشكوكا أخذ الحدّ اوّلا على أنّه شارح للاسم، كتحديد المثلّث المتساوي الأضلاع في افتتاح كتاب اوقليدس. فإذا صحّ لشي ء وجود، علم حينئذ أنّ الحدّ لم يكن بحسب الاسم فقط. و يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت