أعني هي التي بها سمّي بذلك الاسم (ب، م، 63، 1) - إنّ الحدّ و إن كان بحسب الاسم فإنّما يكون حدّا من حيث هو لمسمّى موجود حتى يكون محصول حقيقة وجوديّة، و إنّما هو حدّ بالإضافة إليه أي لمحدود (ب، م، 63، 15) - الحدّ حدّ لمحدود وجوديّ (ب، م، 63، 20) - إنّ العارف يسمّي ما عرف من حيث عرف، و يحدّ ما سمّي من حيث سمّي، فالحدّ حد بحسب الاسم، و الاسم و الحدّ بحسب المعرفة، فالذي يسمّي من حيث يعرف يفسر الاسم بالحدّ الذي هو تفصيل المعرفة (ب، م، 66، 8) - إن الحدّ يقال ليتصوّر فقط (ب، م، 219، 22) - يسمّى الحدّ وضعا (ب، م، 220، 2) - يسمّى الأمر المؤلّف من معلومات خاصة على هيئة خاصة مؤدّية إلى التصوّر قولا شارحا، فمنه حدّ و منه رسم (سي، ب، 27، 4) - إذا كان الحدّ مركّبا من مقوّمات الشي ء، فإن كانت المقوّمات أجناسا و فصولا، فالحدّ مركّب من الجنس و الفصل؛ و إن لم تكن أجناسا و فصولا كان الحدّ مركّبا على مجموعها كيف كانت (سي، ب، 81، 15) - الواجب في الحدّ دلالته على الماهيّة و تألفه من المقومات كلها كانت أجناسا و فصولا أو لم تكن (سي، ب، 82، 11) - معنى الحدّ في الذهن مثال مطابق للمحدود في الوجود (سي، ب، 83، 2) - الحدّ ليس من قبيل المضافات فيسوغ في تحديده استعمال اللفظ الإضافي (سي، ب، 84، 4) - كون الحدّ دالا على الماهيّة مفيدا لتصوّر الذات إنما هو بالقياس إلى من يعلم وجود الشي ء (سي، ب، 85، 5) - من لا يفهم المراد بلفظ الحدّ لا يمكنه الحكم بوجوده أو عدمه (سي، ب، 85، 13) - (الخطأ) في الحدّ إما في جانب الجنس أو في جانب الفصل أو مشترك بينهما، فالمشترك بينهما يشارك الحدّ فيه الرسم (سي، ب، 89، 9) - المشترك بين الجنس و الفصل و الحدّ و الرسم فأمران: (أحدهما) أن لا تستعمل الألفاظ المجازية المستعارة و الغريبة الوحشية و المشتبهة، كقولهم إن الفهم موافقة و إن النفس عدد محرك لذاته و إن الهيولى أمّ حاضنة. (و الثاني) أن يعرّف الشي ء بما هو أعرف منه، فإن عرف بنفسه أو بما هو مثله في الخفاء أو أخفى منه أو بما لا يعرف إلا بهذا المعرف كان خطأ (سي، ب، 90، 23) - الحدّ لا يمكن اكتسابه بالبرهان، لأن الوسط المترتّب بين المحدود الذي هو الحد الأصغر في القياس و بين الحدّ الذي هو الأكبر فيه لا بد من أن يكون مساويا للطرفين فإنّ الوسط لا يكون أخص من الأصغر في موضوع ما، و لا يجوز أن يكون هاهنا أعمّ على الخصوص، فإن الأكبر يكون إما أعمّ منه أو مساويا و مساوي الأعم أعمّ فكيف إذا كان أعمّ فيكون الحدّ أعم من المحدود و هذا محال فوجب أن يكون الوسط لا محالة مساويا (سي، ب، 261، 6) - المساوي للمحدود إما فصل أو خاصة أو حدّ آخر أو رسم، و لا يجوز أن يكون فصلا أو خاصة (سي، ب، 261، 11) - حدّ الشي ء هو حقيقته و ذاته، فإنه القول الدال على حقيقته و ماهيته، و لا أعرف للشي ء من